اكدت الأمم المتحدة يوم امس الاربعاء ان الأضرار التي خلفها انفجار مرفأ بيروت سيفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.
ونقلت الانباء الصحفية عن نائب المتحدث باسم المنظمة الدولية (فرحان حق) قوله خلال مؤتمره الصحفي اليومي بنيويورك:" نتوقع ان يؤدي الضرر الذي لحق بالميناء الى تفاقم الوضع الاقتصادي والامن الغذائي بشكل كبير في لبنان الذي يستورد نحو (80-85%) من المواد الغذائية"، مشيرا الى ان الأمم المتحدة تعمل بشكل وثيق مع السلطات في لبنان لدعم جهود الاستجابة في اعقاب الانفجار الهائل الذي هزّ بيروت اليوم الثلاثاء، ما ادى الى تدمير اجزاء واسعة من العاصمة.
واوضح المسؤول الأممي ان دعم المستشفيات والاستجابة للصدمات تحتل الأولوية القصوى للامم المتحدة، مضيفا ان منظمة الصحة العالمية تعمل بشكل وثيق مع وزارة الصحة اللبنانية لإجراء تقييم للمستشفيات في بيروت ووظائفها واحتياجاتها لتقديم الدعم الإضافي، خاصة في خضم جائحة (كـوفيد-19)، لافتا الى ان الخبراء في طريقهم الى دعم عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية، وتم تجهيز الفرق ايضا لإجراء تقييمات سريعة حول الوضع على الارض والمساعدة في تنسيق أنشطة الاستجابة للطوارئ.
كما كشف (حق) عن مقتل اثنين من افراد أسر موظفي الأمم المتحدة العاملين في لبنان قضيا في الانفجار، واصابة عشرات آخرين، وما زال (100) منهم يتلقون العلاج.
يشار الى ان الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي اسقط (137) قتيلا، ونحو خمسة الاف جريح، اضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض بحصيلة غير نهائية، الى جانب دمار مادي هائل يقدر بقيمة مبدئية بين (10 – 15) مليار دولار.
وكالات + الهيئة نت
س
