اعترف قائممقام بعقوبة الحالي بمحافظة ديالى صباح اليوم الأربعاء ، بوجود كارثة صحية كبرى تطال 600 الف نسمة وتوصل بهم الى خطر الموت ، جراء تحول "نهر خريسان"، الشريان الرئيسي لمياه الشرب الى مكب للنفايات.
ونقلت الانباء الصحفية عن قائممقام بعقوبة الحالي (عبدالله احمد الحيالي) في تصريح نشر صباح اليوم، ان "مشكلة تلوث نهر "خريسان" بالنفايات ازلية ومستديمة وعديمة الحلول بسبب عدم التمكن من محاسبة المخالفين واعتقالهم بسبب المادة 37 من الدستور التي تمنع توقيف أي شخص دون تحقيق قضائي".
وأضاف أن "نهر "خريسان" الرئيس في بعقوبة مغطى بالنفايات لمسافة تتجاوز 15 كم والتي تمتد تحديدا من ناحية (العبارة) شمال شرق بعقوبة وصولا الى ناحية (بهرز) جنوب بعقوبة بمحافظة ديالى".
وأوضح ايضا أن من يتحمل المسؤولية هي الدوائر الحكومية التابعة لوزارة البيئة والبلدية الحالية بسبب إهمال تلوث نهر "خريسان" ، ماينذر بكوارث صحية خطيرة تلحق بالمواطنين جراء عدم الاكتراث للخطر الكبير.
وكان الحيالي قد اعترف في تصريح صحفي نشر يوم أمس الثلاثاء ، بأن (25) مشروعا خدميا بكلفة اكثر من سبعة مليارات دينار متوقفة بسبب عدم استمرار توفر التمويل اللازم من قبل الجهات الحكومية....مبينا أن المشاريع تتضمن (4 – 5) قطاعات مهمة منها التربية والطرق والكهرباء.
وتاتي تسمية النهر بـ(خريسان) نسبة الى اسم ديالى القديم في العهد العثماني التي كانت تسمى (طريق خراسان) وما زال أهالي بعقوبــــة يسمونــــه هكذا، وسمي النهر سابقا بـ (نهر سارية) نسبة إلى القائد الإسلامي (سارية بن زئيم بن عبد الله الدؤلي) الذي قاتل الفرس قديما.
الهيئة نت
ب
