أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ بيانًا برقم (1439) المتعلق باعتقال (4) نساءٍ من الأنبار
والاعتداء على أحد المتظاهرين وتعذيبه، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (1439)
المتعلق باعتقال (4) نساءٍ من الأنبار
والاعتداء على أحد المتظاهرين وتعذيبه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فاستمرارا لجرائمها الممنهجة بحق العراقيين وانتهاكها لحق المرأة العراقية؛ ها هي الميليشيات والقوات الحكومية تُظهر وجهها القبيح مرة أخرى في مدينة (سامراء) باعتقالها (أربع نساء) من محافظة الأنبار مع أولادهن، بدون مبرر قانوني للاعتقال، وتغييبهن بعدم السماح لذويهن بمعرفة مكان احتجازهن وأسبابه، على الرغم من مرور ما يقرب من (20) يومًا على جريمة الاعتقال، علمًا أنهن كن في زيارة عائلية إلى أقاربهن في سامراء والموصل، وإحدى المعتقلات زوجها مسجون منذ تسع سنوات، والثلاث الباقيات أرامل، وهن:
1- شيماء محمد عبد جهام المرعاوي.
2- عهود محمد عبد جهام المرعاوي.
3- ندى محمد عبد جهام المرعاوي.
4- وداد عبد إدريس جهام المرعاوي.
إن هذه الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة بحق المرأة العراقية تظهر أن زمرة الأشرار التي تتحكم بمصير الشعب العراقي؛ لم تتوقف عن أعمالها المشينة والمخزية، وأنها مازالت تتجاوز كل القيم والأخلاق والاعتبارات، وتواصل النيل من كرامة العراقيين؛ إرضاءًا لنفسيتها المريضة.
وفي السياق نفسه المهين لكرامة الإنسان العراقي؛ قامت القوات الحكومية باختطاف المتظاهر (محمد سعيد عبد) وهو من (الأحداث) من ساحة (التحرير)، ونكلت به وعذبته بالضرب وتناولته بالإهانات والسب والشتم المقذع والفاحش، بعد أن جردته من ملابسه؛ بسبب مشاركته في التظاهرات المطالبة بحقوق العراقيين ومحاكمة الفاسدين.
إن هذه الممارسات الإجرامية بحق المرأة والشباب العراقي مشينة ومستنكرة ومستفزة لكل القيم والمعاني النبيلة والأخلاق الكريمة، وأن مثل هذه الانتهاكات والتصرفات غير الأخلاقية التي تمارسها الميليشيات والقوات الحكومية؛ لن تنفع القائمين بها وستنقلب عليهم وبالًا، وستشعل غضب الشعب العراقي الناقم على كل من شارك بإهانة المواطن العراقي والاعتداء عليه، وتضييع حقوقه ونهب ثرواته وخيراته.
وإننا في هيئة علماء المسلمين نحمل الحكومة الحالية وأدواتها القمعية وكل المشاركين في عملية الزور والبهتان السياسي، التي تسببت بإذلال العراقيين وقتلهم والاعتداء عليهم مسؤولية هذه الانتهاكات، ونطالب بإطلاق سراح النساء المحتجزات بغير وجه حق فورًا، ورد الاعتبار للشاب المعتدى عليه والمنتهكة كرامته.
الأمانة العامة
13/ذو الحجة/1441هـ
3/8/2020م

