اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بعد انتشار مقطع فيديو للقوات الحكومية وهي تعتدي على طفل متظاهر وتعريه من ملابسه وتحلق شعره بالة حادة، فضلا عن شتمه وشتم والدته.
وبدا الغضب واضحًا على مستوى واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما طالب المدونون وزير الداخلية ورئيس الوزراء الحاليين بتحقيق سريع واعلان النتائج بشكل عاجل والقصاص من العناصر الامنية المشاركة في الحادثة.
وقد أطلق ناشطون على مواقع التواصل وسم بعنوان "قوات حفظ القانون تنتهك القانون" وذلك تضامنا مع المتظاهر الذي اعتدت عليه أجهزة الأمن الحكومية.
من جانبها، طالبت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، وزارة الداخلية بفتح تحقيق حول الحادث، حيث قال عضو المفوضية علي البياتي، في بيان "نطالب وزارة الداخلية بالتحقيق في الفيديو البشع المنتشر حول التجاوز على المتظاهر بالأساليب اللاإنسانية والألفاظ اللاأخلاقية" مضيفا "الالفاظ المستخدمة من قبلهم تدل أنهم بحاجة الى دروس في الاخلاق قبل أي شيء آخر".
الهيئة نت
م
