هيئة علماء المسلمين في العراق

خافوك فاستهدفوك .. يا ضاري -عاصم الفياض
خافوك فاستهدفوك .. يا ضاري -عاصم الفياض خافوك فاستهدفوك .. يا ضاري -عاصم الفياض

خافوك فاستهدفوك .. يا ضاري -عاصم الفياض

انبرى الكثير من الشرفاء للدفاع عن الشيخ الدكتور حارث الضاري اثر اتهام الطالباني له بأنه يثير الفتنة؟!، وما أعقب ذلك من إصدار قرار باعتقاله من قبل الحكومة الطائفية، وقبل ذلك الرد على الهجمات المكثفة التي تبث من خلال وسائل الإعلام الصفوية الصفراء، والتي اتفقت على الشتائم لا الحوار ودون تقديم دليل أو بيان حجة وهي تكيل اتهاماتها، بل وصل الأمر إلى حد تزوير وثائق وبأسلوب فج لتخدع بها السذج الذين تعودت هذه القوى الاسترزاق على سذاجتهم. ولعل المراقب يتساءل لماذا هذا الاستهداف للضاري ولهيئة علماء المسلمين وبالتحديد؟، وهنا أردنا أن نتصفح "ذنوب" الضاري والهيئة بنظر هؤلاء، لنفهم أسباب الاستهداف:
- الهيئة تصدت منذ الأيام الأولى للاحتلال، وسياسيي التفرقة (الأحزاب الشيعية والكردية) ترى أن الاحتلال جاء ليعطيها "حقاً مضاعاً" ومصالح ذاتية كبيرة وان التصدي للاحتلال سيضيع هذه الفرص عليهم، وهذا يفسر أيضاً لماذا يسمون الاحتلال تحريراً.
- الهيئة منذ بداياتها عملت مع كل الفصائل وقامت بتشكيل المؤتمر التأسيسي العراقي الذي ضم جميع أطياف الشعب بل واختير السيد جواد الخالصي أميناً عاما لها، والآخرين سلاحهم وذخيرتهم الطائفية والعنصرية، وأي خطاب وطني يجمع العراقيين هو خطر على أسلوب حشدهم الوحيد.
- الهيئة تدافع عن وحدة العراق أرضاً وشعباً، والآخرين يرون العراق كيان مصطنع من صناعة بريطانيا، وان "الشعوب" العراقيةً طرائق قددا لا تجمعهم إلا العداوات.
- الهيئة لم تقل يوماً بأنها تمثل السنة أو غيرهم بل قالت أنها هيئة شرعية وسياسية، وهي لا تسعى لأي دور مباشر في الحكم لا الآن ولا في المستقبل، وان دورها يتركز على الدفاع عن العراق والعراقيين ومواجهة المحتل وأعوانه وإفشال مخططاتهم، والآخرين يريدون حصر التمثيل لطائفة معينة بهم والترويج لولاية الفقيه، لذلك أرادوها قوائم انتخابية طائفية وحكومات طائفية وقبل ذلك أحزاب طائفية.
- الهيئة اعتبرت الصراع الدائر هو صراع سياسي وليس طائفي، في حين أن الآخرين يؤكدون على أن الصراع طائفي ويعيدون الأمر لـ 1400 عام أو لـ 80 عام، ويعمدون إلى إثارة الأحقاد وتكفير الآخرين، وهذا يفسر القتل على الهوية والتعذيب الهمجي الذي يعتبرونه قربى إلى الله.
- الهيئة اعتمدت الصدق والوضوح في بياناتها ( ويمكن الرجوع إلى موقعها للتأكد من ذلك www.iraq-amsi.org )، في حين أن الآخرين سلاحهم ومهنتهم تاريخياً، الدجل والكذب، ويمكن مراجعة مواقع الدجل للاطلاع على المستوى المنحط من التهجم والكذب والدجل.
- الضاري عربي ومن قبيلة عربية معروفة، ومن عائلة لها شاهدة خالدة على مقارعة الانكليز، والآخرين من أصول تكره العربية والعرب، وكلكم يتذكر حجم التهجم والسباب للعرب من قبلهم عبر وسائل الإعلام بعد احتلال العراق.
- الضاري يتبعه الناس وينفضون من حوله ( إذا انحرف لا سامح الله) على بصيرة، في حين أن الآخرين يعتمدون على الإتباع الأعمى.
- الضاري أصبح لهو حضور رسمي وشعبي عربي وإسلامي ودولي، في حين أن الآخرين رغم هراوة الاحتلال على رؤوس الدول وحكوماتها يُستقبلون على مضض والصدور تكن لهم كل الاحتقار.
- نهج الضاري ونهج كل الوطنيين يمثل نهاية لأحلام العملاء والسراق والمجرمين والدجالين.

وبعد كل هذا وغيره، كيف لا يخافوك وأنت تعريهم وتفضحهم، كيف لا يخافوك وأنت تهدد نهر السرقات والنهب الذي يغرفون منه، فهل نتوقع غير أن يستهدفوك ونهجك يا ضاري، والله لو لم يستهدفوك لشككنا فيك، فلله الحمد إن الخونة يخافونك.. ويستهدفونك، فلا تهتم لذلك و(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون).

أضف تعليق