خرجت مظاهرات ضخمة يوم امس السبت ضد الحكومة والرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) بعد توقيف وإقالة حاكم مدينة (خاباروفسك) اقصى شرق البلاد، والذي يحظى بالشعبية لدى سكان المنطقة، وتعيين مسؤول آخر من قبل الكرملين.
واوضحت الانباء الصحفية ان سكان المدينة الواقعة قرب حدود الصين خرجوا الى الشوارع بأعداد كبيرة، منذ توقيف الحاكم الإقليمي (سيرغي فورغال) في التاسع من تموز الحالي، بعد اتهامه بالقتل ونقله الى موسكو، وسار عشرات الآلاف في شوارع (خاباروفسك) ملوحين بعلم المنطقة وحاملين لافتات وهم يرددون شعارات معادية لـ (بوتين)، بينما اطلق سائقو السيارات أبواق مركباتهم للتعبير عن دعمهم.
ولفتت الانباء الى ان المتظاهرين تجمعوا امام مقر الإدارة الإقليمية في ساحة (لينين) حيث هتفوا "حرية" و"بوتين .. قدم استقالتك"، وقد سمح عناصر من الشرطة كانوا يضعون كمامات للمتظاهرين بالاحتجاج رغم حظر التجمعات العامة كجزء من تدابير مكافحة فيروس كورونا.
من جهته، ألقى زعيم المعارضة (أليكسي نافالني) بثقله وراء المحتجين، قائلا:" إن المظاهرات لا يمكنها ان تحقق نتيجة إلا بدعم من البلد بكأمله.
يشار الى ان الرئيس الروسي اقال (فورغال) البالغ من العمر (50) عاما بشكل رسمي، وعيّن النائب (ميخائيل ديغتياريف) ذا الـ (39) عاما حاكما بالوكالة، وقد قوبلت هذه الخطوة بغضب من سكان (خاباروفسك)، الذين قالوا:" إن (ديغتياريف) يفتقر للخبرة ولا علاقة له بالمنطقة"، الا ان الاخير رفض دعوات بالتنحي، معللا بأن المظاهرات الحاشدة لا تعكس الرأي العام الأوسع.
وكالات + الهيئة نت
س
