هيئة علماء المسلمين في العراق

بالتزامن مع موجة "لاهبة" .. محتجون غاضبون يقطعون الطرق في بابل وذي قار والنجف بسبب نقص تجهيز الكهرباء
بالتزامن مع موجة "لاهبة" .. محتجون غاضبون يقطعون الطرق في بابل وذي قار والنجف بسبب نقص تجهيز الكهرباء بالتزامن مع موجة "لاهبة" .. محتجون غاضبون يقطعون الطرق في بابل وذي قار والنجف بسبب نقص تجهيز الكهرباء

بالتزامن مع موجة "لاهبة" .. محتجون غاضبون يقطعون الطرق في بابل وذي قار والنجف بسبب نقص تجهيز الكهرباء

نظم العشرات من اهالي بابل اليوم الاحد تظاهرات ووقفات احتجاجية امام دوائر الكهرباء احتجاجا على تردي خدمة الطاقة الكهربائية في عموم مناطق المحافظة، كما تجددت الاحتجاجات في ذي قار بعد تراجع ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية بالتزامن مع موجة "لاهبة" تجتاح البلاد، وخرجت تظاهرات اخرى في النجف لذات الاسباب.


واوضحت الانباء الصحفية ان العشرات من اهالي ناحية (النيل) شمال مدينة الحلة مركز محافظة بابل تظاهروا امام دائرة الكهرباء، بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في مناطق المحافظة، كما قام المحتجون على سوء الخدمة بقطع طريق (النيل) الدولي، للضغط على وزارة الكهرباء لتحسين خدمتها في مناطق المحافظة.


في ذات السياق، خرجت حشود المتظاهرين في قضاء (سيوق الشيوخ) جنوب شرق مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، قطعوا الطريق الرابط مع الناصرية، فضلا عن قطع الطرق داخل القضاء، والطرق الرابطة بين القضاء والنواحي التابعة له، وذلك احتجاجا على سوء الخدمات وانقطاعات التيار الكهربائي المستمر وغير المبرمج. 


كما شهد قضاء (سيد دخيل) شمال شرق الناصرية ايضا تظاهرات غاضبة، وتم اغلاق بعض الطرق بواسطة حرق الإطارات، وطالب المتظاهرون برفع مستوى التجهيز الى الجدول السابق بواقع 4 ساعات تجهيز مقابل قطع لساعتين.


من جانبه، طالب احد المتظاهرين بحدّ معين منتظم من الطاقة بعد غيابها بشكل شبه تام، مضيفا باللهجة العراقية "رجعونا اربعة باثنين .. شفنه الموت ونرضى بالصخونة"، وطالب عدد من المتظاهرين في (سوق الشيوخ) بإقالة القائممقام، مؤكدين استمرارهم بالتظاهر لحين تقديم استقالته.


وفي النجف، اغلق المتظاهرون شارع (المطار) و(الجنسية)، القريب من ساحة اعتصام النجف والمؤدي الى المجمع الحكومي، احتجاجاً على تردي خدمة الكهرباء في المحافظة.


يشار الى ان العديد من محافظات العراق تشهد احتجاجات مستمرة بسبب تردي واقع الكهرباء بشكل كبير، مع تزايد درجات الحرارة في فصل الصيف، وتستمر المطالبات بضرورة ايجاد حلول لمشكلة الطاقة الكهربائية المستمرة في العراق، رغم صرف اكثر من (60) مليار دولار على وزارة الكهرباء منذ 2005.


   الهيئة نت    


س


أضف تعليق