أقر ثلاثة سياسيين في ميانمار، بضعف حظوظ المرشحين المسلمين في الفوز بالانتخابات التي ستجرى في الثامن من تشرين الثاني المقبل بسبب نفوذ الأغلبية البوذية.
ونسبت الانباء الصحفية الى (موانج مينت) المتحدث باسم فريق معاونة المرشحين: "إن المجموعة ستساعد المرشحين المسلمين ماليًا وقانونيًا وتقنيًا، ومن العار أن برلماننا لا يمتلك مشرّعًا مسلمًا، بالرغم من ان المسلمين يشكلون أكثر من (5%) من سكان البلاد".
وأوضح (مينت) ان من بين أكثر من ستة آلاف مرشح في انتخابات عام 2015، لم يكن سوى (28) مرشحًا مسلمًا ولم يحالفهم النجاح في الحصول على أي مقعد نيابي .. مشيرا الى ان اللجنة رفضت أكثر من (100) مرشح محتمل، معظمهم من المسلمين على أساس الجنسية.
بدوره عزا (أونج شين) المتحدث باسم حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية ـ أحد أكبر الأحزاب في ميانمار ـ أسباب استبعاد حزبه لترشيح مسلمين في انتخابات 2015 إلى تجنب انتقادات الجماعات القومية البوذية، وقال: "إذا حدث ذلك في عام 2015، فإننا لن نسمح أن يحدث هذه المرة، وان الحزب سيختار المرشحين بغض النظر عن العرق أو الديانة" .. لافتا الانتباه الى ان لجنة الانتخابات استبعدت في عام 2015، الروهينغي المسلم (كياو مين) رئيس حزب الديمقراطية وحقوق الإنسان من الترشح في الانتخابات آنذاك.
من جهته، قال (مين هتوي) ـ وهو شاب ثلاثيني من مدينة يانغون بميانمار ـ : "لا اعتقد مثل معظم المسلمين ان الأحزاب السياسية القوية ستطرح عددا مناسبا من المرشحين المسلمين لخوض غمار العملية الانتخابية المقبلة، وان الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، والأحزاب الأخرى ستخاطر بفقدان الأصوات إذا اختارت مرشحين مسلمين لأن غالبية السكان من البوذيين" .. مشيرا الى انه حصل على مقعد نيابي في عام 1990، لكن المجلس العسكري تجاهل النتائج.
ودعا (هتوي)، حزب الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى مطالبة لجنة الانتخابات بإعادة حق التصويت لشعب الروهنغيا في ولاية (راخين)، كما تساءل بالقول: كيف تتوفر في الانتخابات الحرية والنزاهة، في ظل حرمان أقلية الروهينجا من المشاركة؟.
الجدير بالذكر ان ولاية (راخين) ـ التي يقطنها أكثر من مليون شخص من الروهينغا يحملون بطاقة هوية وطنية مؤقتة ـ تُعد الأكثر اضطهادًا للمسلمين، حيث قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت سابق: "ان أكثر من (723) ألفًا من الروهينغا فرّوا إلى بنغلاديش هربًا من الحملة العسكرية الوحشية التي يشنها جيش ميانمار والميليشيات البوذية منذ عام 2017".
الاناضول + الهيئة نت
ح
