انتقد الكاتب البريطاني (آدم ليبور)، صمت العالم الإسلامي ازاء المحنة المروعة التي يتعرض لها المسلمون (الإيغور) في الصين.
وفي مقاله نشرته صحيفة (التايمز) البريطانية اليوم تساءل (ليبور) ـ وهو مؤلف كتاب (التواطؤ مع الشر: الأمم المتحدة في عصر الإبادة الجماعية الحديثة) ـ عن سبب دعم العديد من الحكومات العربية والإسلامية للصين التي تعمل على تدمير الإيغور؟ .. مشيرا الى ان هذا المجتمع المسلم صاحب التاريخ والثقافة الخصبة اصبح يُستأصل من خلال الاعتقال الجماعي والترحيل القسري وتدمير المساجد القديمة والمواقع الثقافية.
واكد الكاتب ان ما تفعله السلطات الصينية بـ(الإيغور) يُعد إبادة جماعية عالية التقنية في العالم لتدمير الأمة الاسلامية بتسخير مراقبة الدولة وهدم المساجد .. موضحا ان بكين نجحت مرة أخرى في حشد حلفائها العرب والمسلمين في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وفي ختام مقاله، ألمح (ليبور) إلى ازدياد الضغط على الصين في العواصم الغربية، في الوقت الذي بدأ في الإعلام العربي يتحدث عن محنة (الإيغور) .. مطالبا الحكومات العربية والإسلامية بممارسة المزيد من الضغوط على الصين لمنع حدوث مذبحة لـ(لإيغور) المسلمين شبيهة بمذبحة (سربرنيتسا) التي تخلي فيها العالم عن البوسنيين.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
