هيئة علماء المسلمين في العراق

بين الدبلوماسية الناعمة والخشنة .. توتر العلاقات الامريكية ـ الصينية يأخذ منحىً جديداً
بين الدبلوماسية الناعمة والخشنة .. توتر العلاقات الامريكية ـ الصينية يأخذ منحىً جديداً بين الدبلوماسية الناعمة والخشنة .. توتر العلاقات  الامريكية ـ الصينية يأخذ منحىً جديداً

بين الدبلوماسية الناعمة والخشنة .. توتر العلاقات الامريكية ـ الصينية يأخذ منحىً جديداً

أخذت مظاهر التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية والصين منحىً جديداً يرتبط بالأدوات الدبلوماسية سواء في صورتها الناعمة الهادئة أو العقابية الخشنة.


وأكدت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان التصعيد الإعلامي والسياسي أو العسكري بن الدولتين لم يتوقف خلال الأسابيع الأخيرة والتي كان من أوضح مظاهرها الهجوم المنسق الذين شنته قيادات في إدارة الرئيس (دونالد ترامب) على الصين .. موضحة ان ذلك تزامن مع إرسال المزيد من القطع البحرية العسكرية الأمريكية الى بحر الصين الجنوبي، قبل أن تعلن واشنطن عدم شرعية ما تقوم به الصين من تمدد وتوسع في مناطق بحرية محل نزاع مع جيرانها الإقليميين.


واشارت الانباء الى ان (ترامب) لم يستبعد إقدام بلاده على إغلاق المزيد من البعثات الدبلوماسية الصينية في الولايات المتحدة، في الوقت الذي كانت فيه واشنطن قد صعدت من درجة التوتر بإعلان وزارة الخارجية الأمريكية إغلاقها القنصلية الصينية في (هيوستن) ـ التي تعد أكبر مدن ولاية (تكساس) وخامس أكبر مدينة أمريكية ـ يهدف حماية الملكية الثقافية الأمريكية ومعلومات الأمريكيين الخاصة.


وفي هذا الاطار، ربطت تقارير صحفية بين إغلاق القنصلية وتوجيه وزارة العدل الأمريكية أمس تهما بالتجسس الى قراصنة إنترنت تقول إنهم على صلة بالاستخبارات الصينية سعوا الى سرقة أسرار تجارب بخصوص لقاح ومصل فيروس كورونا المستجد تجري في عدد من المعامل الأمريكية، كما أشارت تقارير إخبارية إلى لجوء باحثة صينية ـ ادّعت انها طالبة ـ للانضمام الى برنامج بحثي متطور في جامعة (ستانفورد) بولاية كاليفورنيا، بالرغم من انها تعمل لحساب الجيش الصيني في مجال الأبحاث الطبية.


ولفتت الانباء، الانتباه الى ان الصين تمتلك السفارة الأكبر في الولايات المتحدة، وقبل عدة أعوام دشنت سفارة جديدة لها في قلب واشنطن لتصبح أكبر سفارة في العاصمة الأمريكية، وقال مصدر دبلوماسي: "لقد أحضرت الصين كل مواد البناء حتى الرمل والإسمنت من الصين كما قدم جميع العمال ومهندسي البناء من الصين لغرض بناء السفارة، وذلك خشيتة أن يتم تسريب وتركيب أجهزة تنصت لو تركت عملية البناء لشركة غير صينية".


وكان (كريستوفر راي) مدير مكتب التحقيقات الفدرالي قد وجه في صورة علنية اتهامات غير مسبوقة الى الصين وذلك خلال كلمة له القاها أمام معهد (هادسون) بواشنطن في السابع من الشهر الجاري، كما عرض (راي) صورة قاتمة لتدخل الصين من خلال عملائها في حملة واسعة من التجسس الاقتصادي وسرقة معلومات وبيانات وأبحاث شركات أمريكية، إضافة إلى القيام بأنشطة سياسية غير قانونية، واستخدام أساليب الرشوة والابتزاز للتأثير على رجال أعمال أمريكيين لتحيق أهداف سياسية صينية.


وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "في ضوء ما سبق، فان الكثير من الخبراء لا يتوقعون أن تتيع الصين وأمريكا خطوات تهدئة، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أصبح العداء ومواجهة الصين أحد اهم قضايا السياسة الخارجية الانتخابية.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق