هيئة علماء المسلمين في العراق

أمسية مجلس الخميس الافتراضي تكشف حقائق الهجمة الممنهجة التي تتعرض لها مناطق حزام بغداد
أمسية مجلس الخميس الافتراضي تكشف حقائق الهجمة الممنهجة التي تتعرض لها مناطق حزام بغداد أمسية مجلس الخميس الافتراضي تكشف حقائق الهجمة الممنهجة التي تتعرض لها مناطق حزام بغداد

أمسية مجلس الخميس الافتراضي تكشف حقائق الهجمة الممنهجة التي تتعرض لها مناطق حزام بغداد

   الهيئة نت    | استضاف مجلس الخميس الثقافي (الافتراضي) مسؤول قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (أيمن العاني) الذي ألقى محاضرة بعنوان: (مناطق حزام بغداد تئن تحت الاستهداف الحكومي المستمر)، سلّط فيها الضوء على الممارسات والجرائم الممنهجة التي ترتكبها السلطات الحكومية والميليشيات بحق أهالي (الطارمية) وما حولها من مناطق شمال العاصمة العراقية.


واستهل الدكتور العاني محاضرته بمقدمة تعريفية لمناطق أحزمة بغداد، مبينًا أن الأقضية الستة التي تحيط بالعاصمة العراقية هي ذات سمة ريفية سكنية وزراعية وصناعية تتميز بوفرة الموارد الطبيعية وتقطنها العديد من القبائل العربية.. مشيرًا إلى أن هذه المناطق ـ وهي: التاجي، والطارمية، والمدائن، والراشدية، والمحمودية، وأبو غريب ـ تقدر أعداد سكانها بنحو ثلاثة ملايين نسمة.
واهتمت المحاضرة بالحديث عن مراحل تنفيذ مخطط التغيير الديموغرافي في مناطق الحزام؛ متخذة من قضاء (الطارمية) شمالي بغداد أنموذجًا لبيان حالة الاستهداف الحكومي المستمر بواسطة أجهزة الأمن والميليشيات المرتبطة بإيران، وقد شرح المحاضر في هذا الصدد الطبيعة الجغرافية للمنطقة، من حيث موقعها وربطها بين العديد من محافظات العراق والعاصمة، فضلاً عن العشائر والعائلات التي تسكنها منذ عقود طويلة، ومن بينها: (المشاهدة، والبوفراج، والسلمان، والحياليون، والجنابيون، والجبور، والعبيد).
وفي المحور الثاني من المحاضرة؛ تناول مسؤول قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الوضع الأمني لمناطق (الطارمية) التي تعاني من موجة اعتقالات مستمرة، ومن فصيل اغتيالات خاص يستهدف الشخصيات المجتمعية والمؤثرة ولاسيما المناهضة للاحتلال، علاوة على معاناة الأهالي هناك من ظاهرة (المخبر السري) التي تسبب المتورطون بها باعتقال مئات الأبرياء بموازاة عمليات ابتزاز لعائلاتهم.
ووثقت محاضرة الدكتور (أيمن لعاني) قيام القوات الحكومية بهدم دور المواطنين بالتواطؤ مع ميليشيات (الحشد)، مثلما حصل لعدد من المنازل في مناطق (البو خالد) و(الحياليين) و(السلمان)، إلى جانب المداهمات العشوائية المتواصلة، التي يرافقها قصف مدفعي عشوائي على البساتين، وتجريف للأراضي الزراعية، وتجفيف أحواض تربية الأسماك، وغير ذلك من مصادر أرزاق الناس؛ الأمر الذي ألقى بظلاله على الحالة الاجتماعية والاقتصادية في عموم قرى ونواحي (الطارمية).
وفي هذا الشأن رصدت المحاضرة جانبًا التداعيات الصحية، والتعليمية، والدينية التي ألمّت بمناطق حزام بغداد الشمالي؛ جرّاء علميات الاستهداف الحكومية المتواصلة؛ التي طالت مساجد ومعامل ومبانٍ مدرسية، ومنشآت حيوية، مما تسبب بارتفاع معدلات البطالة، وتزايد أعداد الفقراء، وتعطل حركة العمران والتنمية.
وختم الدكتور (العاني) محاضرته بالتعليق على الجانب السياسي المتصل بالوعود الكاذبة التي أطلقها رئيس وزراء حكومة بغداد (مصطفى الكاظمي) بعد التطورات الأخيرة في (الطارمية)، وعجزه عن تقديم شيء حقيقي ومعتبر في خدمة العراقيين وتخليصهم من معاناتهم، لاسيما وأن الحكومات المتعاقبة تتغاضى عن إرهاب الميليشيات وجرائمها التي تتزايد يوميًا وتسهل لها الإفلات من العقاب.


   الهيئة نت    



أضف تعليق