هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تدين بشدة الاعتداءات والانتهاكات بحق أهالي الطارمية
هيئة علماء المسلمين تدين بشدة الاعتداءات والانتهاكات بحق أهالي الطارمية هيئة علماء المسلمين تدين بشدة الاعتداءات والانتهاكات بحق أهالي الطارمية

هيئة علماء المسلمين تدين بشدة الاعتداءات والانتهاكات بحق أهالي الطارمية

   الهيئة نت    | أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين، اليوم 21/7/2020؛ بيانًا بشأن حصار قضاء (الطارمية) والاستهداف المستمر له.


وأشارت الهيئة في بيانها إلى عودة القوات الحكومية وميليشياتها لانتهاك حرمات الشعب العراقي؛ وازديادها وحشية يومًا بعد آخر في ظل حكومات الاحتلال المتعاقبة التي لم يسلم من شرها أحد؛ وها هو قضاء (الطارمية) شمال بغداد؛ يعود لواجهة الأحداث مرة أخرى، ويتعرض لحملة ظالمة جديدة منذ يوم السبت (18/7/2020م)؛ يخضع فيها لحصار خانق وحملة اعتقال ودهم عشوائية واسعة تنفذها القوات الحكومية والميليشيات الساندة لها، وتصاحبها دعوات تحريضية بالغة الخطورة لإخلاء القضاء وتهجير سكانه وعدم السماح بعودتهم أسوة بما تم فعله في ناحية (جرف الصخر) جنوب بغداد.


وبيّنت هيئة علماء المسلمين أن ما يتعرض له هذا القضاء على مدى سنوات من حصار وإغلاق واستهداف وانتهاكات كبيرة ومضايقات متكررة بحق أهله؛ لم تعد أسبابه خافية ولا يمكن أن تنطلي مبرراته على أحد؛ فمناطق القضاء تخضع بشكل كامل لسيطرة الميليشيات الإرهابية منذ سنوات، ولا يمكن الدخول إليها أو الخروج منها إلا وفق إجراءات مشددة تتبعها الميليشيات والقوات الحكومية، التي أعلنت بنفسها عدة مرات سابقًا عن تأمين القضاء، وقامت مؤخرًا بما سمته (تدقيق سكانه أمنيّا) في حملة مسعورة مماثلة عرضت المدنيين لانتهاكات صارخة وأدخلت الرعب في نفوسهم.


وأدانت الهيئة في البيان هذه الاعتداءات والانتهاكات بحق أهالي الطارمية؛ وحملت الحكومة الحالية وميليشياتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وأكدت على أن ما يجري في الطارمية هو استمرار في ممارسة النهج المقصود والمتكرر ضد القضاء وأبنائه؛ للسيطرة عليه بحكم موقعه الجغرافي المهم، ولخصوبة أراضيه وبساتينه المثمرة وثروته السمكية المهمة، التي طالما تعرضت للنهب والسلب والتخريب والسرقة في حملات أمنية سابقة، في سياق عمليات (الإفراغ السكاني) لمناطق بعينها في محيط محافظة (بغداد) ولاسيما في شمالها وشمالها الشرقي المتصلين بمحافظتي (صلاح الدين) و(ديالى).


وذكرت الهيئة أن حماية أهل الطارمية وإبعاد خطر الميليشيات المسلحة عنهم، لا يمكن أن يكون من خلال زيارات استعراضية لمسؤولين حكوميين -كبروا أو صغروا- تتخللها تصريحات بدعم الحملة الانتقامية ضد القضاء بحجة القضاء على الإرهاب، ولا يمكن أن يكون أيضًا من خلال دعوات لمعاقبة مثيري الفتنة الطائفية بدون تحديد لهم وتشخيص لما يقومون به، أو بتصريحات في وسائل التواصل الاجتماعي؛ في الوقت الذي لا يستطيع فيه هؤلاء المسؤولون الوقوف بوجه الميليشيات وحماية أهل الطارمية وغيرهم منها ويعجزون عن كبح جماحها؛ فهي صاحبة السطوة والسيطرة والقرار.


   الهيئة نت    


أضف تعليق