هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1436) المتعلق بظاهرة ارتفاع أعداد الوفيات في السجون الحكومية ووفاة وزير الدفاع الفريق (سلطان هاشم أحمد)
بيان رقم (1436) المتعلق بظاهرة ارتفاع أعداد الوفيات في السجون الحكومية ووفاة وزير الدفاع الفريق (سلطان هاشم أحمد) بيان رقم (1436) المتعلق بظاهرة ارتفاع أعداد الوفيات في السجون الحكومية ووفاة وزير الدفاع الفريق (سلطان هاشم أحمد)

بيان رقم (1436) المتعلق بظاهرة ارتفاع أعداد الوفيات في السجون الحكومية ووفاة وزير الدفاع الفريق (سلطان هاشم أحمد)

أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ بيانًا برقم (1436) المتعلق بظاهرة ارتفاع أعداد الوفيات في السجون الحكومية
ووفاة وزير الدفاع الفريق (سلطان هاشم أحمد)، وفيما يلي نص البيان:


بيان رقم (1436)
المتعلق بظاهرة ارتفاع أعداد الوفيات في السجون الحكومية
ووفاة وزير الدفاع الفريق (سلطان هاشم أحمد)


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فما زالت القوات الحكومية وأجهزتها القمعية مصرة على نهجها الإجرامي في التعامل مع المعتقلين في سجونها، وتعذيبهم وإزهاق أرواحهم بطرق شتى؛ وهو ما تسبب بظاهرة ارتفاع أعداد الوفيات في السجون خلال الأيام القليلة الماضية، التي طالت شبابًا يافعين ووجهاء مجتمع، وغيرهم.
وفي هذا السياق أعلن يوم أمس الأحد (19/7/2020م) عن وفاة وزير الدفاع العراقي الأسبق (سلطان هاشم أحمد) عن عمر ناهز (75) عامًا في سجن (الناصرية المركزي) المعروف بسجن (الحوت) سيئ الصيت في محافظة (ذي قار)، بعد إصابته بأزمة قلبية -كما أعلن- في ظل ظروف تحوطها كثير من الشبهات، وتتخللها انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.
إن استمرار الوفيات في السجون الحكومية بهذه الوتيرة المتصاعدة؛ يظهر حجم المعاناة والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون في السجون الحكومية، ويكشف عن مدى التعاون الكبير بين السلطات الحكومية والقضاء والأجهزة الأمنية في انتهاك حقوق الإنسان العراقي، وإيغال هذه (المنظومة الجرمية) يومًا بعد آخر في آلام ومحن ودماء العراقيين، وتعاملها مع السجناء والمحتجزين بروح الانتقام منهم، ولا سيما وجوه المجتمع وقيادات الجيش العراقي وضباطه، الذين جرى اعتقالهم بتهم كيدية، وحوكموا محاكمات غير عادلة بدوافع مختلفة؛ بل إن منهم من لم يحاكم على الرغم من اعتقاله منذ سنوات طويلة، ومنهم من هو معتقل منذ بداية الاحتلال وحتى الآن.
إننا في هيئة علماء المسلمين نحمل حكومة الاحتلال الحالية وسابقاتها؛ مسؤولية ما حصل للفريق (سلطان هاشم)، ونحملها كذلك مسؤولية إزهاق أرواح كثير من المعتقلين، الذين توفوا في المعتقلات، عن طريق القتل المباشر والتعذيب أو عن طريق عدم تقديم الرعاية الصحية الضرورية أو الإهمال الطبي المتعمد، ونؤكد على أن هناك حالات قتل ووفيات أخرى غير معلنة؛ وندعو المنظمات الحقوقية والإنسانية جميعًا إلى القيام بواجباتها تجاه ما يجري في هذه (المسالخ البشرية)، التي يتعرض فيها المعتقلون لمخاطر جمة، فضلًا عن مخاطر التفشي الكبير لوباء (كورونا) في العراق عامة والسجون خاصة.


الأمانة العامة
29/ذو القعدة/1441هـ
20/7/2020م



أضف تعليق