تسعى الأمم المتحدة الى جمع ثلاثة مليارات و(600) مليون دولار إضافية لمساعدة الدول الفقيرة في مواجهة وباء كورونا المستجد.
ونسبت الانباء الصحفية الى (مارك لوكوك) مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية في المنظمة الدولية قوله خلال مكالمة هاتفية عبر الفيديو نشرت اليوم: "هناك خطر كبير من حصول عدة مجاعات نهاية العام الجاري وبداية العام المقبل، ويجب أن نعمل الآن لمنع وقوع ذلك" .. معربا عن أسفه لتقاعس الدول الغنية في مساعدة الدول الفقيرة التي تعاني من نقص حاد في التغذية كالصومال والسودان وجنوب السودان واليمن ونيجيريا وزيمبابوي وهايتي.
واشارت الانباء الى ان هذا هو النداء الثالث لجمع التبرعات الذي توجهه الأمم المتحدة منذ إطلاق خطتها في الخامس والعشرين من آذار الماضي، في سعيها الذي كان يرمي الى الحصول على ستة مليارات و (700) مليون دولار، لكن المنظمة الدولية رفعت مؤخرا سقف مطلبها الى عشرة مليارات و(300) مليارات.
ووفقا لتوقعات الأمم المتحدة، فإن انعدام الأمن الغذائي قد يطال (121) مليون شخص إضافي بحلول شهر كانون الأول المقبل إذا لم يتم بذل الجهود من قبل الدول الغنية .. متوقعة ـ في كتيب نشرته أمس الخميس ـ ان يؤدي تقاعس الدول الغنية الى المزيد من انعدام الاستقرار والصراعات بين عامي (2020 و 2022) في (12) دولة إضافية، بينها لبنان والسنغال وبيليز وزامبيا وزيمبابوي وبوروندي وسيراليون وغينيا بيساو وطاجكستان، وفق الأمم المتحدة.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان الجوع طال (690) مليون شخص خلال العام الماضي ـ أي ما يساوي 8.9% من سكان العالم ـ وفقا لتقرير أعدته منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة بمساعدة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، والمنظمة الأممية للطفولة (اليونيسيف)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية .. مشيرة الى ان العدد المذكور يزيد بعشرة ملايين عما شهده عام 2018، و (60) مليوناً عن عام 2014، وقد يؤدي الركود العالمي الناجم عن فيروس كورونا إلى تعرض نحو (132) مليون شخص إضافي للمجاعة.
وكالات + الهيئة نت
ح
