تجددت المواجهات بين الجيشين الأذربيجاني والأرميني اليوم الخميس على الحدود الشمالية للبلدين، بعد هدنة لم تدم الا يوما واحدا فقط.
واوضحت الانباء الصحفية ان وزارتي الدفاع في كل من (باكو، ويريفان) أكدتا في بيانين منفصلين أنهما تصدتا لهجوم شنه كل طرف على الآخر، فيما قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية: "إن الوحدات المسلحة الأذربيجانية تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة من نوع (إكس-55) خاصة بالقوات الأرمينية، عند محاولتها التحليق فوق مواقع الجيش باتجاه محافظة (توفوز) الحدودية".
واشارت وكالة (أذرتاج) الأذربيجانية الى ان عددا من القرى الحدودية تتعرض لهجوم بالأسلحة الثقيلة وراجمات القنابل، وأن الأضرار اقتصرت على الماديات دون وقوع خسائر بين المدنيين، فيما نقلت وكالة الأنباء الأرمينية (أرمنبريس) عن (شوشان ستيبانيان) المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية قولها: "إن القوات المسلحة الأرمينية دمّرت دبابة أذربيجانية ومواقع للمدفعية وبطاريات الهاون" .. لافتة الانتباه الى ان القوات المسلحة الأرمينية منعت محاولة تسلل من الجانب الأذربيجاني بعد معركة ساخنة بين الطرفين.
بدوره، نفى العقيد (واقف درغاهلي) المتحدث باسم وزارة الدفاع الأذربيجانية، المعلومات الأرمينية التي تحدث عن تدمير دبابة، وأكد ان الآليات المدرعة للجيش الأذربيجاني ليست في الخط الأمامي.
الجدير بالذكر ان أذربيجان تتهم جارتها أرمينيا منذ عام 1992 باحتلال نحو 20% من أراضيها التي تضم إقليم (ناغورني قره باغ) الذي يتكون من خمس محافظات، وخمس محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي (آغدام، وفضولي)، وبالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين البلدين عام 1994، فإن البلدين لا يزالان يتبادلان الاتهامات بشن هجمات حول الإقليم المذكور وعلى الحدود بينهما.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
