كشف الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في ديالى اليوم الاربعاء، عن خسارة المحافظة لمئات الدونمات الزراعية سنويا بسبب التجريف وتحويل الاراضي الزراعية الى مناطق سكنية وسط غياب تام للرقابة والمتابعة ، فيما اتهمت وزارة البلدات الحالية وادارة كردستان العراق بتدمير الزراعة في العراق ورفع اسعار المنتج المحلي.
ونقلت الانباء الصحفية عن وقال رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية (رعد التميمي) في تصريح صحفي نشر اليوم ، أن” ديالى تفقد سنويا من 500-1000 دونم من الاراضي والبساتين الزراعية نتجية اسباب متعددة ابرزها التجريف وتحويلها الى اراض سكنية بسبب الازمة الحاصلة في هذا المضمار والتي اشتدت في السنوات الاخيرة".
وأضاف أن” خسائر الاراضي الزراعية الخصبة والبساتين التي يعود تاريخ زراعتها الى سنوات طويلة خسارة كبيرة لايمكن تعويضها بسهولة"....مؤكدا أن ملف التجريف يتفاقم في المحافظة في ظل عدم وجود رادع او محاسب.
من جهة أخرى اتهم رئيس الجمعيات الفلاحية في العراق (جبار العبادي) اليوم الأربعاء، وزارة البلديات الحالية بالتسبب في رفع اسعار الخضروات بشكل مبالغ فيه ، اضافة الى مساهمة كردستان العراق في تدمير القطاع الزراعي بالبلاد.
ونقلت الانباء الصحفية عن ( العبادي ) في تصريح نشر اليوم ايضا ، إن “وزارة البلديات تفرض شروط قاسية على الفلاح بضمنها إجباره على الدخول بالمزاد العلني من خلال سوق الجملة (علوة) الخضروات ما يرفع الاسعار بشكل كبير للغاية".
وأوضح أن المنافذ الحدودية في كردستان العراق تسبب في تدمير القطاع الزراعي العراقي بسبب السماح بدخول المنتجات الزراعية المستوردة من الخارج رغم وجود اكتفاء منها ....مبينا أن التنافس غير عادل بين المنتج المستورد والمنتج المحلي ومن الضروري كف كردستان عن الحاق الضرر بالزراعة العراقية واغلاق الحدود بشكل تام امام استيراد المنتجات الزراعية.
يشار الى أن خبراء زراعة ومتابعين للشأن العراقي كانوا قد أكدوا في وقت سابق أن العراق يحقق سنويا الاكتفاء الذاتي بـ 28 منتجا زراعيا مثل (الذرة الصفراء والحنطة والشعير والطماطم والخيار والباذنجان والبطاطا والدبس والمخللات) وغيرها دون الحاجة للاستيراد، الا أن جهات حكومية متنفذة تواصل دعم الاستيراد من ايران ودول اخرى لدعم اقتصادها المنهار.
الهيئة نت
ب
