هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ الضاري: يدعوا الدول العربية وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة بسحب التأييد من حكومة المليشيا
الشيخ الضاري: يدعوا الدول العربية وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة بسحب التأييد من حكومة المليشيا الشيخ الضاري: يدعوا الدول العربية وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة بسحب التأييد من حكومة المليشيا

الشيخ الضاري: يدعوا الدول العربية وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة بسحب التأييد من حكومة المليشيا

الهيئة نت خاص : طالب الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين اليوم السبت في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر نقابة الصحفيين المصرية و بضيافة نقيب الصحفيين المصريين ( جلال عارف ) , الدول العربية وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة أن تسحب اعترافها و تأييدها للحكومة الموالية للاحتلال محذرا في حالة الاستمرار سوف يقوم الشعب العراقي بمحاسبتها والتاريخ سيسجل عليها هذا التقصير والتواني حيال الشعب ... وتسائل الشيخ الضاري لماذا هذا الخوف والتردد .. ودعا الشيخ الضاري الدول العربية ومن هذا اليوم أن تقف بصدر هذه الحكومة المنحازة الطائفية اي التي تستغل الطائفية والتي تتكلم باسم مجموعة من ابناء العراق واكد ان هذه المجموعة رافضة لهذه الحكومة , ولسياستها واعمالها ومواقفها .

وخاطب الدكتور الضاري أهالي العراق ونادهم ...الى إخواني بالجنوب والشمال والوسط عليهم بالصبر... وعليهم بضبط النفس وان لاينساقوا وراء هذه الفتنة التي يراد منها تمزيقهم و تمزيق بلدهم ومن ثم تمزيق امتهم .

وكان الشيخ الضاري قد بدا مؤتمره الصحفي شارحا مايجري بالعراق منذ بداية الاحتلال لحد ألان مستعرضا ما جرى بسبب الاحتلال وأهدافه المعلنة وغير المعلنة ودور الأحزاب التي دعت هذا الاحتلال وساندته .

ووصف الشيخ الضاري الحكومة الحالية بانها طائفية وبامتياز ... وهي تستخدم الطائفية لتحقيق اهدافها والبقاء بالحكم ولتستعين بالطائفية لتحقيق الثراء والنهب لهذه الفئة او تلك من القوى المساندة للاحتلال وقال إني اعني الفئات السياسية ليس إلا  .

ووصف الشيخ الضاري الصراع الدائر بالعراق الان بانه سياسيا وليس مذهبيا كما يحلو للبعض للترويج من الساسة باستخدام مصطلحات السني والشيعي في بعض أجهزة الإعلام .

او يحاولون الترويج بان السنة تهجم على الشيعة او بالعكس ...وان الخلاف مذهبي سني شيعي عربي كردي  وأجاب الشيخ الضاري ان الواقع ليس هذا ... الخلاف كله وما ترتب عليه من فتن و إقصاء و قتل ومداهمات وما إلى ذلك كله سياسي مغطى بشيء من الطائفية السياسية ..وليست الطائفية المذهبية .. السياسيون اليوم في العراق أفلسوا من قواعدهم الشعبية .. وفقدوا كل أوراقهم ولذلك راحوا يلوذون لموضوع الطائفية ...المرفوضة شعبيا ..

وأضاف الشيخ الضاري دليل فشلهم رفض الشعب للطائفية ... إن الاحتلال مضى ألان من عمره ما يقرب من أربع سنين .. وكل قوى الشر تدفع بكل ما تملك للفتنة إلى الحرب الأهلية ... ولكن صمود شعبنا وأصالته ووعيه بكل ما يدور وما يحاك يراد منه تمزيق هذا البلد ... ويراد منه تمزيق وحدة شعبه ... لذلك حال هذا الشعب دون الحرب الأهلية او الحرب العامة واكد الشيخ الضاري اننا واثقين بعونه الله تعالى من ان الشعب ازداد اليوم وعيا وأصبح اليوم أكثر ادراكا لهذه المخاطر وما وقوفه اليوم مع القوى الوطنية ووصفها بانها هي التي تتحدث باسمه ,ووصفها بانها القوى التي اثبتت مواقفها ان هذه القوى هي التي تعمل للعراق ولوحدته ولهويته ولاستقراره وحريته ...

واضاف الشيخ الضاري ان هذه القوى اليوم قد تزايد عددها ...

وقال الشيخ الضاري ان الشعور الشعبي الرافض لكل اعداء العراق ... لكل من يريد السوء بالعراق ارضا و شعبا .

و حول العملية السياسية وصف الشيخ الضاري بان العملية السياسية على مختلف عناوينها لم تاتي للعراق بخير بل سارت فيه من سيء الى اسوء ومن فاشل الى افشل , اذ بنيت هذه العملية على ما يسمى بالمحاصصة الطائفية التي لم يعرفها العراق والعراقيون على مدى تاريخهم ( اي انهم قسموا العراق ) طائفيا و اثنيا ومن هنا نشات قوى الاستحواذ و الهيمنة وهي القوى التي تعمل للاحتلال ...

ووصف الشيخ هذه القوى بانها اعانت الاحتلال وشاركت الاحتلال بتدمير العراق بل انها مزقت العراق ارضا و شعبا .

وشكر الدكتور الضاري الله سبحانه وتعالى بان هذه القوى كانت مصلحية وكانت فئوية وانانية على بعضها ولذلك نشا التنازع والخلاف ولهذا السبب نشا الاقصاء و التهميش لكل العراقيين  واكد ذلك بان التهميش لكل العراقيين و ليس لطائفة معينة ) المعارضين للاحتلال ) ... فالسنة والشيعة واليزيدون والصابئة والمسحييون والاكراد كلهم مهمشون.

وقال الشيخ الضاري ان حكومة العراق اليوم تعمل على تاجيج الاوضاع قاصدة او غير قاصدة ... تجري اليوم ومنذ اكثر من اسبوعين محاولات لتاجيج الفتنة ... لتصعيد الشر ... بين ابناء الشعب العراقي ... وتقوم قوات الاحتلال .. بتغطية هذه الفتنة .. وتغطية هذه الاعمال الشريرة ..

ومع قوات الاحتلال قوات الحكومة ... بتغطية الميلشيات وعصابات الاجرام التي تهيء لها الحكومة الاجواء بفرض حظر التجوال بكل اسبوع مرة او مرتين وبكل شهر عدة مرات .. لترهن الضحايا اللذين يراد استهدافهم ... من ابناء الشعب العراقي الرافض للاحتلال والرافض لهذه الأوضاع الشاذة حتى تهيء لعصابات الاجرام المناطق التي يراد اجتياحها , والتي يراد اعتقال ابنائها وذبحهم على الهوية ... واكد الدكتور حارث ان الاخبار متواترة ... ان قوات الحكومة وتصحبها قوات الاحتلال .. البرية والجوية .. ثم تاتي او تتقدم عليها هذه الميلشيات ... لهذا الحي او ذاك ... ليقتل منهم من يقتل ويتم اسر اخرين ...
و تصفى مالديهم من اسلحة خفيفة للدفاع عن انفسهم

هذا هو الوضع الجاري الان بالعراق ...حكومة الاحتلال تريد الان التصعيد لاحداث الفتنة بين ابناء الشعب العراقي لتلهي بعضهم ببعض , حتى تطلق ايديها لتنفيذ مخططاتها ..

وقوى الشر الحاكمة المتحالفة مع قوات الاحتلال تريد تصعيد الفتنة لتصل لحرب اهلية ..

ليتسنى لها ايضا تحقيق مخططاتها ... من تقسيم العراق و تمزيق اوصاله .. وخدمة الاحتلال وتلبية مخططاته ...

لذلك طالب الدكتور الضاري قائلا (( اناشد الدول العربية والدول الصديقة واناشد المجتمع الدولي للتدخل لايقاف هذه الحكومة المنحازة اصلا والتي تدعم الميلشيات بل تدعمها الميلشيات , لتجبر ضعفها ضد ابناء شعبها العزل من السلاح ضد ابناء شعبها المعارضين للاحتلال ضد ابناء شعبها غير المنافسين لها في مكاسبها و مصالحها ونهبها و سلبها على حساب العراق وعلى حساب شعبه ... اناشد الدول العربية و جامعة الدول العربية و الامم المتحدة بان توقف هذه الدولة .... وتسحب تاييدها منها والا فان الكارثة ستقع لامحالة .. وان المصيبة ستعم العراق و غيره .. ولاينفع بعدئذ ... الندم ... اطالب الحكومات العربية ... التي دعمت العملية السياسية ... ووقفت الى جانبها ... على مدى الفترة الماضية .. اطالبها اليوم ان تسحب اعترافها بهذه الحكومة ... وان تسحب تاييدها من هذه الحكومة ... والا فان الشعب العراقي ... سيحاسبها ... والا فان التاريخ سيسجل عليها هذا التقصير والتواني ... لماذا هذا التواني .. ولماذا هذا الخوف ... ولماذا هذا التردد .. انني ادعو الدول العربية ومن هذا اليوم ان تقف بصدر هذه الحكومة ... المنحازة .. الحكومة الطائفية ... اي التي تستغل الطائفة ...)).

أضف تعليق