هيئة علماء المسلمين في العراق

تصاعد الخلافات بين الجيش الإيراني و "الحرس الثوري" للواجهة مجدداً
تصاعد الخلافات بين الجيش الإيراني و "الحرس الثوري" للواجهة مجدداً تصاعد الخلافات بين الجيش الإيراني و "الحرس الثوري" للواجهة مجدداً

تصاعد الخلافات بين الجيش الإيراني و "الحرس الثوري" للواجهة مجدداً

كشفت تقارير صحافية عن قيام استخبارات "الحرس الثوري" الايراني باستجواب خمسة من مديري وصحفيي وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" التي تخضع لحكومة "روحاني"، لنشرهم مقابلة مع نائب قائد الجيش الإيراني، نافيا في الوقت نفسه صحة هذه الأنباء.


وجاء هذا ردا على نشر الصحافي الإصلاحي (مهدي محموديان) خبرا امس السبت، قال فيه إن عناصر أمنية صادروا الأجهزة الشخصية لموظفي الوكالة الخمسة بعد استجوابهم بسبب المقابلة المثيرة للجدل التي أجروها مع نائب قائد الجيش الإيراني لشؤون التنسيق (حبيب الله سياري).


وقال الصحافي (محموديان)، في سلسلة تغريدات عبر تويتر، إن "مقابلة وكالة الأنباء الإيرانية مع (سياري) أجريت بناء على طلب الجيش وتم تسجيلها في استوديو الجيش، وأشرف عليها مديرو العلاقات العامة بالجيش".


وكان الأدميرال (سياري) قد وجه خلال المقابلة التي أجريت في 31 مايو / أيار الماضي، انتقادات غير مسبوقة للـ"حرس الثوري" الايراني لتدخله في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، كما أعرب عن استيائه من تجاهل أنشطة الجيش، في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة، ولكن بعد ساعات قليلة، حذفت الوكالة الايرانية المقابلة وأعلنت أن فيديو المقابلة تمت إزالته مؤقتًا ليتم إعادة إصداره لاحقًا.


وخلال المقابلة، قال الأدميرال (سياري) إن "الجيش يحترم القوانين ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية....مضيفًا "هل يعني هذا أننا لا نفهم في السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا ونحللها جيدًا، لكننا لا نتدخل في السياسة لأن التسييس ضار ومدمر للقوات المسلحة".


وکان (حبيب الله سيّاري) قائدًا للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وقد تمت إقالته من منصبه وتعيينه مساعدا لمنسّق الجيش بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية (علي خامنئي)، في نوفمبر 2017.


ويذكر أن (سياري) قد اشتكى في تصريحات له في ديسمبر الماضي، من أن " البنية التحتية للجيش متهالكة والأفراد لديهم مشاكل معيشية".... مؤكدا أن تخصيصات الجندي 250 ألف تومان فقط (20 دولارا تقريبا) حيث لا يكفي لتأمين الإفطار والعشاء.


يُشار إلى أنَّ مسألة وجود كثير من التمييز ضد الجيش الإيراني ومنعه من إظهار قوته أمام الحرس الثوري أثيرت عدة مرات من قبل، حيث يشير أنصار النظام الإيراني إلى أن واجب الجيش هو "الدفاع عن الوطن"، في حين يتمثل واجب الحرس الثوري الإيراني في "الدفاع عن النظام".


وكالات +   الهيئة نت    


ب


أضف تعليق