هيئة علماء المسلمين في العراق

“لوفيغارو” الفرنسية : “ليّ الأذرع” متواصل بين حكومة بغداد والميليشيات المنفلتة
“لوفيغارو” الفرنسية : “ليّ الأذرع” متواصل بين حكومة بغداد والميليشيات المنفلتة “لوفيغارو” الفرنسية : “ليّ الأذرع” متواصل بين حكومة بغداد والميليشيات المنفلتة

“لوفيغارو” الفرنسية : “ليّ الأذرع” متواصل بين حكومة بغداد والميليشيات المنفلتة

سلطت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية الضوء من خلال تقرير جديد نشر اليوم الاربعاء بعنوان “ليّ الأذرع” بين حكومة بغداد الحالية والمليشيات الموالية لايران، من خلال محاولات "قص الأجنحة" بين الجانبين لاختلاف مصالحهم حول تقاسم ثروات العراق وخيراته.


وجاء في تقرير الصحيفة الفرنسية الذي نشر اليوم الاربعاء ، أن" رئيس الوزارء "الكاظمي" ومنذ أن توليه منصبه ، باشر في “قطع رؤوس” قادة الأجهزة بشكل حذر، لاسيما وأنه اطاح ببعض العسكريين البارزين الذين عينهم سلفه "عادل عبد المهدي" أو تكليفهم بمهام ثانوية".


واعتبرت الصحيفة في تقريرها الجديد، أن" اغتيال "هشام الهاشمي"، الخبير الأمني والسياسي يعد رسالة إلى "الكاظمي" الذي أعلن الحرب شكلية على المليشيات المدعومة من طهران، التي سئم العديد من العراقيين من تدخلها في شؤون بلادهم، وباتوا اليوم يباركون اي مبادرة تكشف حقيقتها".


وأوضحت “لوفيغارو” في تقريرها في الوقت ذاته أن السؤال المطروح الآن هو: هل يملك "الكاظمي" نية حقيقة للانتصار في حربه ضد المليشيات التي تتمتع بنفوذ كبير في العراق؟.


وأشارت الى أنه في المرحلة الحالية، يسعى "الكاظمي" الى تهدئة اللعبة سياسياً لمواجهة تهديدات معلنة من قبل خصومه، محاولاً الحصول على الدعم الأجنبي، لمواصلة خطوته ضد المليشيات المنفلتة ، بما في ذلك دعم فرنسا التي سيزور رئيس دبلوماسيتها (جان إيف لودريان) بغداد منتصف شهر يوليو/ تموز الجاري.


وأفاد التقرير ايضا في ختامه الى أن "الكاظمي" يسعى إلى الحصول على الدعم الأمريكي خلال زيارته المقبلة إلى واشنطن لمواجهة العصابات المنفلتة والسلاح السائب والفوضى الكبيرة في العراق.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق