هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تبعث تحياتها للشعب الجزائري المسلم وثوراته وتضحياته وهو يعيش فرحة وعرس (عودة الشهداء)
هيئة علماء المسلمين تبعث تحياتها للشعب الجزائري المسلم وثوراته وتضحياته وهو يعيش فرحة وعرس (عودة الشهداء) هيئة علماء المسلمين تبعث تحياتها للشعب الجزائري المسلم وثوراته وتضحياته وهو يعيش فرحة وعرس (عودة الشهداء)

هيئة علماء المسلمين تبعث تحياتها للشعب الجزائري المسلم وثوراته وتضحياته وهو يعيش فرحة وعرس (عودة الشهداء)

   الهيئة نت    | أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين، اليوم 5/7/2020؛ بيانًا بشأن استعادة رفات شهداء المقاومة الجزائرية من فرنسا بعد (171) عامًا.


وأكدت الهيئة في بيانها على أنه مهما كبرت تضحيات المقاومة وعظمت آثار المصابرة؛ فإنهما تبقيان الطريق الوحيد للخلاص من الاحتلال وآثاره، وهما السبيل لانتزاع الحقوق من المحتلين ولو بعد حين؛ لا بالخضوع لإراداته والانخراط في مشاريعه والتسابق نحو فتاته والانشغال بمناصبه والانخداع بوعوده.


واستشهدت الهيئة بالشعب الجزائري الشقيق المعروف بتضحياته الكبيرة وأعداد شهدائه العظيمة، وهو يعيد لهذه المعاني قيمتها ولروح المصابرة والمطاولة عنفوانها؛ عندما استعاد بعد مفاوضات دامت عدة سنوات رفات (24) بطلًا من قادة الثورات الجزائرية ومجاهديها ضد الاحتلال الفرنسي، من مجموع (500) رفات، منها (36) جمجمة لقادة المقاومة الجزائرية، الذين استشهدوا خلال مقاومتهم الاحتلال الفرنسي، احتفظ الاحتلال بها في متحف يسمونه متحف (الإنسان)؟! في باريس طوال (171) سنة؛ بعد أن قتلتهم قوات الاحتلال الفرنسي وقطعت رؤوسهم في العام (1849م)، في ظل حقبة احتلال مرير وتاريخ أسود ارتكب فيه الاحتلال أبشع الجرائم ضد الشعب الجزائري، واستكملها بالتنكيل والتمثيل بأجساد الشهداء وعدم دفنهم، ونقل جماجمهم عبر البحار وعرضها في المتاحف!!.


وأوضحت هيئة علماء المسلمين أن ثقافة الكراهية التي أسفرت عن هذه الجرائم والأفعال الفظيعة وغيرها مما يندى لها جبين الزمان؛ مازال الغرب يحتفي بها وبأدبياتها، والكتاب والمفكرون المدافعون عنها يحظون بالاحترام والتكريم، ومازالت حملاتهم الترهيبية من الإسلام والعرب تتخذ طريقها بقوة في ظل ظاهرة (الإسلاموفوبيا) المقيتة، في الوقت نفسه الذي تتخذ فيه المتاحف الفرنسية من جماجم قادة ومجاهدي بلاد عربية ومسلمة مناظر للاستمتاع والفرجة.


وأرسلت الهيئة تحياتها من العراق الذي يعيش شعبه مثيلًا لهذه الجرائم منذ غزوه واحتلاله عام (2003م)؛ للشعب الجزائري المسلم وثوراته المجيدة وتضحياته المستمرة، وهو يعيش فرحة وعرس (عودة الشهداء)، الذين سيتم دفنهم في احتفالات عامة مهيبة؛ لتدفن معهم شعارات الحرية والمساواة وحقوق الإنسان التي طالما خدع بها المحتلون أينما كانوا، ومازالوا يخدعون بها شعوبنا ويغزون بها عقولنا، ليستنزفوا من خلالها تأريخنا وثرواتنا ثم يعيدونها جماجم بعد عشرات السنين.


   الهيئة نت    


أضف تعليق