هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تنعى الخطاط (يوسف ذنون عبد الله النعيمي) عميد الخطاطين العراقيين
هيئة علماء المسلمين تنعى الخطاط (يوسف ذنون عبد الله النعيمي) عميد الخطاطين العراقيين هيئة علماء المسلمين تنعى الخطاط (يوسف ذنون عبد الله النعيمي) عميد الخطاطين العراقيين

هيئة علماء المسلمين تنعى الخطاط (يوسف ذنون عبد الله النعيمي) عميد الخطاطين العراقيين

   الهيئة نت    | نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الخطاط (يوسف ذنون عبد الله النعيمي)، عميد الخطاطين العراقيين، وأحد أعمدة الخط العربي في العالم، الذي وافاه الأجل اليوم الجمعة (12/ذو القعدة/ 1441هـ - 3/7/2020م) عن عمر ناهز (90) عامًا.


وبيّنت الهيئة في النعي أن الخطاط (يوسف ذنون عبد الله النعيمي) وُلد في محلة (باب الجديد) في مدينة (الموصل) عام (1931م)، ودخل مدرسة (ابن الأثير) عام (1939)، وانتقل منها إلى مدرسة (باب البيض) للبنين عام (1942م)، ثم التحق بالمتوسطة الغربية عام (1945م)، ثم دخل المدرسة الإعدادية المركزية، وتخرج فيها عام (1950م)، والتحق بدورة تربوية في الموصل وتخرج معلمًا منها عام (1951م)، وعين في مدرسة (المحلبية)، وانتقل بعدها إلى مدرسة (حمام العليل) عام (1956م) فمدرسة (ابن حيان) عام (1958م)، ثم عمل في مركز (وسائل الإيضاح) بعد افتتاحه، وانتقل بعد مدة إلى متوسطة (الوثبة) عام (1960م)، ثم انتقل إلى (معهد المعلمين) ودرّس فيه الخط العربي والتربية الفنية حتى عام (1969م)، ثم انتقل إلى ثانوية (الرسالة)، واختير عام (1976م) مسؤولًا عن (الخط العربي) في النشاط المدرسي ومشرفًا تربويًا للتربية الفنية.


وأشارت هيئة علماء المسلمين إلى حُب الفقيد (رحمه الله) لفن الخط وبراعته فيه ودراسته، ونال الإجازة فيه من الخطاط التركي المشهور (حامد الآمدي) عام (1966م)، وحصل منه على تقدير خاص لبروزه في مختلف فنون الخط، وكان لهذا التقدير أثره الكبير في مسيرته في فن الخط وتصدره فيه وتقدمه على غيره، حتى أضحى من أواخر تلاميذ الخطاط (حامد الآمدي)، ولُقِّب بعدة ألقاب، هي: (شيخ الخطاطين) و(أمير الخط العربي) و(فقيه الخط العربي).


وذكرت الهيئة الأعمال الإبداعية التي أقامها الفقيد (رحمه الله)؛ حيث أقام عدة معارض للخط العربي ودرب طلبته على الخط منذ عام (1962م)، فضلًا عن دورات عامة كثيرة لتعليم فن الخط في مدينة الموصل وغيرها، وله آثار فنية كثيرة في الخط وفي عناوين الكتب والمجلات، وكتب لوحات و(أشرطة) أربعة وأربعين مسجدًا حتى نهاية عام (1976م). وله مشاركات مستمرة في معارض الخط في بغداد منذ عام (1972م)، وعقد ندوات ومحاضرات في تاريخ الخط وتطوره في عدد من المعارض الدولية للخط في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وماليزيا.


وعددت هيئة علماء المسلمين المناصب التي شغلها الفقيد (رحمه الله) والكتب التي ألفها؛ إذ شارك في تأسيس (جمعية التراث العربي) في الموصل، وهو عضو في (جمعية الخطاطين) العراقيين، وعضو فخري في (جمعية رابطة الخريجين لتحسين الخطوط العربية) في مصر، وافتتح في السنوات الأخيرة مركزًا مختصًا بالدراسات والأبحاث التاريخية والفنية. وله أبحاث ومؤلفات مهمة في الخط وقواعده وتأريخه وفنونه، وهي: (درس التربية الفنية)، و(الخط الكوفي)، و(مبادئ الزخرفة العربية؛ التوريق)، و(تحسين الكتابة الاعتيادية)، و(قواعد خط الرقعة)، و(قواعد الخط الديواني)، و(الواسطي موصليًّا)، و(سلسلة الخط الجديدة؛ تعلم بنفسك)، و(قواعد عامة للمبتدئين).

وابتهلت الهيئة إلى الله تعالى أن يرحم الخطاط (يونس ذنون عبد الله النعيمي) ويتقبل منه عمله، ويجعله سبيلًا إلى جنّات النعيم، وأن يخلف على العراق والأمة؛ رجالًا أكفاء يسعون إلى إدامة مسيرة الخط العربي وإبراز جمالياته ونشرها.


   الهيئة نت    


أضف تعليق