اعلنت السلطات المعنية بالأنشطة النووية في إيران يوم امس الخميس وقوع حادث في احد المباني التابعة لمحطة (نتانز) النووية، في حين خبراء ان حريق (نتانز) قد يكون اصاب وحدة جديدة لإنتاج اجهزة الطرد المركزي.
في المقابل، لم تكشف السلطات عن نوع الحادث وحيثيات وقوعه، واكتفت بالقول إنه وقع فجر الخميس، وادى الى تضرر في المبنى من دون وقوع خسائر بشرية، ولا مخاوف من وجود تلوث نووي.
من جهته، اشار المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (بهروز كمالوندي) الى ان المبنى الذي شهد الحادث هو قيد الإنشاء، ويقع في فناء محطة (نتانز)، زاعما عدم وجود انشطة نووية فيه، كما لفت الى ان الحادث لم يؤثر على الأنشطة النووية في المفاعل، وقد بدأ الخبراء بالتحقيق لمعرفة اسبابه.
في ذات السياق، اعلنت مجموعة ايرانية سرية تطلق على نفسها اسم "نمور الوطن" مسؤوليتها عن التفجير الذي حدث في موقع (نتانز) النووي، بالقرب من مدينة اصفهان وسط ايران، صباح يوم امس الخميس.
واوضحت الانباء ان القسم الفارسي لإذاعة "بي. بي. سي" البريطانية تلقى قبل ساعات من اعلان اول خبر عن الانفجار في (نتانز) بيانا عبر البريد الإلكتروني يفيد بتنفيذ "عمليات" في الساعة الثانية من فجر الخميس في منشأة (نتانز) وموقع نووي آخر في مدينة (كاشان) بمحافظة اصفهان ايضا.
واكدت "نمور الوطن" انها اختارت موقع (كاشان) النووي والمواقع الجديدة في منشأة (نتانز) لتخصيب اليورانيوم كأهداف لأولى عملياتها، لانها تعد مرافق مهمة، كما انها ليست مبنية تحت الأرض، وبالتالي فإن تدميرها امر لا يمكن إنكاره.
ونسبت الانباء الى مسؤول نووي ايراني قوله:" يجب الأخذ بعين الاعتبار ان هذا الحادث قد وقع بعد ايام قليلة من الانفجار قرب قاعدة (بارشين) العسكرية، فلا يمكن استبعاد احتمال العمل التخريبي".
يشار الى ان محطة (نتانز) تضم احد اهم المفاعلات لتخصيب اليورانيوم في ايران، والذي أنشئ تحت الارض بتسعة امتار، وهو محمي بجدار خرساني سميك، وبحوي الموقع ما يزيد عن (7000) جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.
وكالات + الهيئة نت
س
