هيئة علماء المسلمين في العراق

في مؤتمر مشترك .. حركتا (فتح، وحماس) تتفقان على توحيد الجهود في مواجهة المخططات الصهيونية
في مؤتمر مشترك .. حركتا (فتح، وحماس) تتفقان على توحيد الجهود في مواجهة المخططات الصهيونية في مؤتمر مشترك .. حركتا (فتح، وحماس) تتفقان على توحيد الجهود في مواجهة المخططات الصهيونية

في مؤتمر مشترك .. حركتا (فتح، وحماس) تتفقان على توحيد الجهود في مواجهة المخططات الصهيونية

اتفقت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، والمقاومة الإسلامية (حماس) على توحيد جهودهما في مواجهة الخطة الأمريكية المعروفة إعلاميا بصفقة القرن، ومشروع الضم الصهيوني لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة.


ونقلت المصادر الصحفية عن (جبريل الرجوب) أمين سر اللجنة المركزية لحركة (فتح)، قوله في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم مع  (صالح العاروري) نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) عبر تقنية الفيديو: "نحن منسجمون مع حركة حماس بنسبة 100% في مواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا، وقد بدأنا العمل الميداني المشترك خلال الفترة الماضية" .. مشيرا إلى أن حركته ترغب في فتح صفحة جديدة مع حركة (حماس).


واضاف (الرجوب) "اليوم سنخرج بصوت واحد وتحت علم واحد، ونعمل على بناء رؤية إستراتيجية، كاستحقاق لمواجهة التحديات، فيما يتعلق بقيادة الشارع بمشاركة كل الفصائل بعيدا عن التناقضات والترسبات في العلاقة، وسنفتح صفحة جديدة، وسنقدم نموذجا لشعبنا وأسرانا والشهداء" .. مؤكدا ان هذه فرصة تاريخية لإبقاء الزخم والإجماع الوطني والإقليمي والدولي كحاضنة حامية لمشروع الدولة لمواجهة الاحتلال الصهيوني.


من جانبه، دعا (العاروري) إلى تجميد جميع المسائل التي فيها خلافات داخلية بين الحركتين من أجل التوصل إلى اتفاق إستراتيجي وجوهري لمواجهة الخطر الوجودي الذي تتعرض له القضية الفلسطينية، وقال: "لم نكن نحن وحركة فتح مختلفين على مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته، ويجب أن نقف وقفة حقيقية وصادقة للتصدي لهذا المشروع وإفشاله".


وجدّد (العاروري) تأكيد حركة (حماس) على جهوزيتها للعمل الموحد والوطني، وتقديم التضحيات لمواجهة الاحتلال الصهيوني وتحقيق الانتصار، كما أعرب عن تأييد حركته لكافة الخطوات السياسية والدبلوماسية والقانونية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية التي وصفها بانها الأقدر على مخاطبة المجتمع الدولي .. مشيدا بمواقف الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) الرافضة لتقديم أي تنازلات للاحتلال.


وطالب (صالح العاروري)، الشعب الفلسطيني بالعمل المتواصل على المستوى الميداني والسياسي لإفشال مشروع الضم الصهيوني الذي يرمي الى ابتلاع الأراضي الفلسطينية كافة .. لافتا الانتتباه الى ان الكيان الصهيوني يخطط لتهجير سكان الضفة الغربية المحتلة بهدف السيطرة عليها وضمها اليه بالكامل.


من جهته، دعا (إسماعيل هنية) رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس، الأمتين العربية والإسلامية إلى مساندة الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مواجهة المخططات الصهيونية الرامية الى ضم اجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة .. مشيدا بالمؤتمر المشترك الذي عُقد بين حركتي (فتح، وحماس) والذي تمخض عن اتفاق الحركتين على توحيد جهودهما لمواجهة خطة الضم الصهيونية.


وكان رئيس الحكومة الصهيوني (بنيامين نتنياهو) قد حدد الأول من تموز الجاري، موعدا للشروع في ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، لكنه لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن حتى الآن، حيث يعتمد مخطط الضم الصهيوني على خطة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) المعروفة باسم (صفقة القرن) التي أعلنها في كانون الثاني الماضي.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق