صوّت (77,92 %) من الناخبين الروس لصالح التعديلات الدستورية التي تجيز للرئيس (فلاديمير بوتين) البقاء في السلطة حتى عام 2036.
ووفقا للأرقام الرسمية الصادرة عن لجنة الانتخابات اليوم الخميس، فإن نسبة المشاركة في التصويت بلغت نحو 65% على مستوى البلاد .. موضحة ان نحو 21% من الناخبين عارضوا التعديلات التي وصفتها المعارضة بأنها كذبة كبيرة.
وأشارت النتائج، الى ان (بوتين) ـ وهو ضابط المخابرات السوفيتية السابق الذي يحكم روسيا منذ أكثر من (20) عاما كرئيس أو رئيس للوزراء - سيفوز بسهولة بالحق في الترشح مرتين أخريين للرئاسة بعد انتهاء ولايته الحالية عام 2024.
ونقلت الانباء الصحفية عن (إيلا بامفيلوفا) رئيسة لجنة الانتخابات المركزية قولها: "إن نسبة المشاركة بلغت 65% تقريبا، وان اللجنة لم تسجل خروقات من شأنها التأثير على نتائج التصويت" .. مؤكدة ان بعض هذه التعديلات تتيح للرئيس الحالي الترشح لفترتين بعد انتهاء ولايته الحالية.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان من بين الاسباب التي شجعت الناخبين على المشاركة في التصويت، إجراء سحوبات على جوائز تقدم شققا سكنية، وحملة إعلانية تسلط الضوء على تعديلات أخرى في ذات الحزمة لها شعبية مثل حماية معاشات التقاعد وفرض حظر على زواج المثليين .. مشيرة الى انه وبأمر من (بوتين) جرى تحويل مبلغ عشرة آلاف روبل ـ ما يعادل (141) دولارا ـ منحة مالية ولمرة واحدة إلى كل أسرة لديها أطفال وشاركت في اليوم الأخير من عملية التصويت التي استمرت سبعة أيام في محاولة للحد من تفشي فيروس كورونا.
من جهته، وصف (أليكسي نافالني) أبرز خصوم (فلاديمير بوتين) عملية التصويت بأنها تزوير وكذبة كبيرة .. داعيا أنصاره إلى التعبئة للانتخابات الإقليمية المقررة في أيلول المقبل، فيما نظمت مجموعة صغيرة من النشطاء امس الأربعاء احتجاجا رمزيا في الميدان الأحمر، وشكلوا بأجسامهم تاريخ 2036 قبل أن تلقي الشرطة القبض عليهم.
وكالات + الهيئة نت
ح
