حذرت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "يونيسيف" اليوم الثلاثاء من ان ستة ملايين طفل سوري ولدوا خلال الحرب السورية التي تدخل عامها العاشر يعانون من ازمة إنسانية على خلفية استمرار احدى اكثر الحروب وحشية في التاريخ الحديث.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة بيانا اكد ان هؤلاء الأطفال لا يعرفون سوى الحرب والنزوح، وان طفل سوري واحد يتعرض للقتل كل عشرة ساعات بسبب العنف، مشيرة الى ان الحرب اقتلعت اكثر من (2.5) مليون طفل، وارغمتهم على الفرار الى البلدان المجاورة، بحثا عن الامان، واصفة السوريين بأنهم ليسوا مجرد "ارقام"، لهم اصوات وآراء يجب الا تمر دون ان يُلتفتُ لها ويُصغى إليها.
واوضح بيان منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة انه فيما لا يذهب الى المدرسة (2.8) مليون طفل سوري، فهناك نحو خمسة ملايين طفل داخل سوريا وفي البلدان المجاورة لا يزالون يحصلون على التعليم رغم كل الصعوبات.
ويتزامن بيان "اليونيسيف" مع اجتماع الدول المانحة لسوريا، والذي يعقد اليوم الثلاثاء، اذ تحتاج المنظمة الى (575) مليون دولار امريكي لبرامجها داخل سوريا وفي الدول المجاورة، من بينها (241.2) مليون دولار امريكي لبرامج التعليم.
وكالات + الهيئة نت
س
