اعترفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، اليوم السبت، بأن الاعتداءات المتكررة على الأطباء والكوادر الطبية ماهي الا انتهاك لحقوق الانسان الموظف ودليل على ضعف اجراءات الحماية القانونية من قبل الحكومة الحالية.
ونقلت الانباء الصحفية عن مفوضية حقوق الانسان في بيان لها نشر اليوم السبت ، “تكررت الاعتداءات السافرة على الاطباء والكوادر الطبية واخرها مايتم استنكاره من قبل الجميع على إحدى الطبيبات من قبل ذوي أحد المرضى الراقدين في مستشفى الحسين التعليمي بمحافظة ذي قار".
وأضاف البيان أنه “وإذ تبدي المفوضية أسفها لهذا التصرف والتجاوز على حقوق الموظف اثناء تأديته لواجبه، فإنها تعده انتهاكاً لمعايير حقوق الإنسان ضد شريحة قدمت تضحيات جليلة في معركة مكافحة وباء كورونا من أجل إنقاذ المرضى بأقل الإمكانيات والتجهيزات الطبية".
وطالبت المفوضية، الجهات المعنية من وزارة الداخلية والحكومة الحاليتين “بتوفير الحماية للكوادر الطبية والصحية، وضبط وتشديد الإجراءات الأمنية على المستشفيات ليتسنى للمنتسبين أداء عملهم بأمان دون عراقيل أو فوضى قد يدفع الجميع ثمنها في هذه الظروف الحرجة”.
وأوضح البيان ، أن المفوضية تطالب ايضا الجهات المعنية في وزارة الصحة إلى “إعادة انصاف الدكتورة التي تعرضت للاعتداء وفق القانون من خلال الجهات القضائية، كما تهيب المفوضية بأبناء شعبنا إلى التحلي بالصبر والتكاتف والتآزر لمواجهة هذه الجائحة، وتشجيع المبادرات والتعاون وأتباع التعليمات الصحية والأمنية بما يسهم في حمايتهم وسلامتهم من خطر هذا الفيروس".
وشهدت محافظة ذي قار يوم أمس الجمعة ، تعرض طبيبة مقيمة ضمن كادر الإنعاش في مستشفى (الحسين) التعليمي في مدينة الناصرية مركز المحافظة، الى اعتداء بالضرب المبرح من قبل من قبل ذوي متوفي كان مصابا بفيروس كورونا ، مااستدعى نقل الطبيبة لتلقي العلاج في احدى ردهات المستشفى.
كما أقرت مصادر في ماتعرف بلجنة الامن والدفاع في مجلس النواب الحالي اليوم السبت ، بأن الوضع الصحي في العراق مزر للغاية ويحتاج لثورة ادارة تتناسب مع حجم خراب البلد وحاجة الناس للخدمات المنعدمة ومنها في قطاع الصحة.
الهيئة نت
ب
