الهيئة نت | نظّم مجلس الخميس الثقافي (الافتراضي) محاضرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس 25/6/2020، خصصها للحديث عن اللاعب والنجم العراقي (أحمد راضي) رحمه الله تعالى، قدمها الأستاذ (بلال بداع) وتضمنت إنجازات وشهادات وصفات الراحل (أحمد راضي) من رياضين ولاعبين عاصروه وخبروه عن قرب في حياته الحافلة بالكؤوس والبطولات المحلية والعربية والدولية.
وبدء (بلال بداع) بذكر أخلاق (أحمد راضي) إذ كان بالأخلاق الرفيعة والالتزام والطيبة والتواضع وهو محبوب من قبل الجميع، ثم عرضت لقطات للراحل أحمد راضي في مسيرته الكروية الحافلة، سلطت الضوء على ولادته فقد ولد في 21/نيسان/1964م، ولعب في سن مبكرة مع نادي الزوراء الرياضي، ثم تألق في كأس فلسطين للشباب في المغرب عام 1983، ثم لعب للمنتخب الوطني العراقي وحقق بطولة كأس الخليج 1988م وحصل على لقب هداف البطولة، واختير في نفس العام كأفضل لاعب في آسيا.
وانتقل بداع لتعداد بطولات النجم (أحمد راضي)، حيث حصل على بطولة الدوري العراقي (5) مرات، وكأس العراق (5) مرات، ثم بطولة أم المعارك عام 1991م، ودوري أبطال العرب (3) مرات، ووصيف أبطال آسيا عام 1988م، وهداف العراق الوحيد بكأس العالم 1986، وتأهل للأولمبياد عامي 1984 و 1988م.
واستضاف (بداع) عددًا من نجوم الرياضة العراقية والعربية عبر الاتصال بهم؛ ليعبروا عن مشاعرهم تجاه رحيل الكابتن (أحمد راضي)، فقال الكابتن (عدنان حمد) إن رحيل النجم (أحمد راضي) خسارة كبيرة وهو من الرياضيين الكبار في البلد، وممن وضعوا عصارة جهدهم وشبابهم لسنوات طويلة وحقق إنجازات كبيرة وكثيرة للعراق، وكان رحمه الله متميزًا ليس على المستوى الرياضي فقط؛ بل على مستوى السلوك والأخلاق والطيبة مع كل الناس، وكان ممن يقتدى بهم، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا (إنا لله وإنا إليه راجعون) وندعو له بالرحمة والمغفرة، وأن يكون مثواه الجنة بإذن الله تعالى.
وقال الكابتن (كريم صدام) عن الفقيد: أعزي نفسي أولًا وأعزي الأسرة الرياضية وعائلة المرحوم الكابتن (أحمد راضي)، هذا الإنسان الرائع الطيب الأنيق الذي لا تفارق الابتسامة شفتيه، وأنا كان لي الشرف أن أكون معه في مسيرته الرياضية الذهبية أيام كنا في المنتخب الوطني ونادي الرشيد الرياضي، ثم في نادي الزوراء وكنا نشكل ثنائيًا رائعًا، حقيقة فقدنا أخ وعزيز غالٍ علينا، ومال لنا غير الدعاء له بالمغفرة ودخول الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقال الكابتن (سعد قيس) أعزي باسمي وعائلتي كل التعازي والمواساة لعائلة الفقيد الرحوم الغالي الكابتن (أحمد راضي)، الله يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يكون مثواه الجنة، كلنا تألمنا، وكنت أتمنى أن يكون خبر وفاته ليس صحيحًا، ولكن قدّر الله وما شاء فعل وهذا أمر ربنا، ولا اعتراض على أمره، وأنا عاصرت الكابتن أحمد راضي أكثر من عشر سنوات في نادي الرشيد الرياضي والمنتخب العراقي، وأقول لا يوجد إنسان يتعرف عليه حتى يحبه، أحمد راضي يحبه العراق كله، وزرع الفرحة في كل بيت عراقي، وبنى مجده بجهده وحزن عليه العراق والعالم كله.
وقال الكابتن (طه البيضاني) مدرب دولي للملاكمة: أعزي نفسي وأعزي العائلة الرياضية العراقية والرياضيين ومحبيه للكابتن أحمد راضي (رحمه الله) وفقداننا رمز كبير من نجوم الرياضة العراقية، إذ العراق بأمسّ الحاجة لتواجدهم، وأن المسؤولين غير مهتمين بالرياضة والرياضيين في العراق.
وقال الحكم الدولي السابق (حازم حسين): إن أحمد راضي (رحمه الله) كان مثالًا للإنسانية والالتزام والخُلق ندعو من الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ونحتسبه عند الله شهيدًا بإذنه تعالى، ورأينا مدى الحب الذي يكنه الشعب العراقي والعربي للكابتن أحمد راضي، ومدى الحزن الذي أصابهم بفقدانه رحمه الله.
وعزى لاعب المنتخب العراقي السابق (أحمد خضير) الشعب العراقي والأسرة الرياضية والعالم العربي بفقدان الكابتن الساحر (أحمد راضي) رحمه الله تعالى، ووصفه بالنهر الثالث والجبل الشامخ، والإرث الخالد في العراق.
وقال (سعد المشهداني) رئيس الاتحاد العراقي للقوس والسهم عن الكابتن أحمد راضي (رحمه الله) بأن الفقيد وجد بعد موته ملايين الناس يترحمون عليه ويدعون له وهذا مما يطمئن عائلته ويبشرهم، وندعو الله أن يرحم الكابتن أحمد راضي ويسكنه فسيح جناته.
وقال الكابتن (حسين سعيد) رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سابقًا: ببالغ الحزن والأسى نعزي أنفسنا وعائلة الأخ الكابتن (أحمد راضي) زميل الدرب، ونعزي كل الأوساط الرياضية وكل محبي الكابتن أحمد راضي برحيله، وأدعو الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ونقول وداعًا يا أبا فيصل عشت بطلًا وأسعدت الشعب العراقي مرات عديدة ومتّ شهيدًا بإذن الله تعالى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وعزى الكابتن (مجبل فرطوس) المدرب الدولي؛ بوفاة الكابتن أحمد راضي (رحمه الله) ودعى له بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته، وكذلك الكابتن (حسن أحمد) مدرب كرة القدم عزى بوفاة الراحل (أحمد راضي) ودعى له بالجنة والمغفرة وقال عنه أنه علم من أعلام العراق.
وقال اللاعب (وميض منير) أعزي نفسي وعائلة الفقيد والجمهور العراقي والشعب العراقي والعربي برحيل أسطورة كرة القدم العراقية والعربية والآسيوية الكابتن (أحمد راضي)، بفقده فقد العراق أهم قاماته الرياضية، فقدنا أخ وصديق العمر ورفيق الدرب وأسطورة الملاعب، رحلت وأنت حي بقلب كل عراقي.
وعربيًا عزى (محمد عبد الجواد) كابتن المنتخب السعودي السابق، و(إسحاق الحارثي) المنسق الإعلامي للاتحاد العماني لكرة الطائرة، و (عبد الله أمين) عضو الهيئة الإدارية في الاتحاد السعودي لكرة الطائرة، و ( غزاي العنزي) معلق رياضي كويتي، بوفاة الكابتن (احمد راضي) داعين له بالرحمة والمغفرة والجنة، مثنين على ما قدّمه في مسيرته للكرة العراقية والعربية.
وختم (بلال بداع) الأمسية بشكر الإخوة في الوسط الرياضي من العراقيين والعرب على وفائهم وشهاداتهم وكلماتهم بحق الراحل الكابتن (أحمد راضي) رحمه الله تعالى.
(أسعد شعبًا بحياته.. وأحزنهم بوفاته)
الهيئة نت


