اصيب شخصان بجروح متفاوتة مساء السبت ، بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في احدى القرى الواقعة جنوب مدينة الموصل بمحافظة نينوى.
وقال مصدر في الداخلية الحالية في تصريح نشر مساء السبت :" ان عبوة ناسفة انفجرت في قرية ( المهندس) ضمن ناحية (القيارة) التي تبعد 60 كم جنوب مدينة الموصل مركز المحافظة ".
وأضاف المصدر ، أن " الانفجار اسفر عن اصابة شخصين كانا قريبين من مكان الانفجار بجروح مختلفة نقلا على اثرها الى مستشفى قريب لتقلي العلاج".
وكانت مصادر مطلعة في محافظة نينوى قد كشفت السبت ، أن العملية التي أطلقتها وزارة الاتصالات الحالية بهدف الحد من تهريب الإنترنت، غرضها الحقيقي هو إبعاد شركات الانترنت الحالية واستبدالها بشركات مقربة من ميليشيات متنفذة أبرزها ميليشيا "العصائب" بقيادة المدعو "قيس الخزعلي".
وأوضحت ،أن ما تعرف بعملية الصدمة التي اطلقتها وزارة الاتصالات، في حقيقتها تستهدف إقصاء شركة مقابل صعودِ شركة أخرى، للاستحواذ على آلية تجهيز المدينة بالإنترنت، وأن الشركة المرجح تسلمها ملف تجهيز الانترنت في الموصل مدعومة من المدعو (حيدر الساعدي) ممثل زعيم ميليشيا "العصائب" والمسؤول عن ملف المحافظة الاقتصادي والمتحكم به، لاسيما وأنه لاتتم مزايدة ولا مناقصة إلا بأمره، وحتى قطع الأرضي التي تم الاستيلاء عليها مؤخّراً هي تحت رعايته، فضلا عن جميع المرافق السياحية في الغابات، ومحلّاتِ بيع الخمور، كما يسيطر على أكثر من عشرين مكتبا اقتصاديا في المدينة.
ولا تزال خدمة الانترنت مقطوعة في مدينة الموصل ومحيطها لليوم الثالث على التوالي، دون ان تحدد الوزارة موعدا لإعادة الخدمة.
الهيئة نت
ب
