هيئة علماء المسلمين في العراق

والامم المتحدة تدعم ماليا...الصحة العالمية تحمل المواطنين مسؤولية ارتفاع إصابات كورونا بالعراق
والامم المتحدة تدعم ماليا...الصحة العالمية تحمل المواطنين مسؤولية ارتفاع إصابات كورونا بالعراق والامم المتحدة تدعم ماليا...الصحة العالمية تحمل المواطنين مسؤولية ارتفاع إصابات كورونا بالعراق

والامم المتحدة تدعم ماليا...الصحة العالمية تحمل المواطنين مسؤولية ارتفاع إصابات كورونا بالعراق

أكد (أدهم اسماعيل) ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق، اليوم الجمعة، أن ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا وانخفاضها في العراق، امر "بيد المواطنين" حصراً ، فيما اعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق تخصيص أكثر من 10 مليون دولار أمريكي لمكافحة كورونا في العراق. 


وقال (إسماعيل) في بيان نشر اليوم ، إن" العراق تمكن من عبور الموجه الاولى لفيروس كورونا من خلال الحظر الشامل والتباعد الاجتماعي، وحقق نجاحا منقطع النظير في التصدي لهذه الجائحة، إلا ان المواطنين خلال الحظر الجزئي عادوا الى اقامة التجمعات الاجتماعية، وتسببت بالموجة الثانية من تفشي الوباء".


واضاف ، أن "تسعين بالمئة من الإصابات كانت نتيجة عدم التزام المواطنين بالقرارات والتعليمات الصحية، وان عشرة بالمئة من الإصابات كانت بسبب عدم تطبيق القرارات واجراءات الوقاية على الارض بشكل صارم".


من جهة اخرى ذكرت البعثة الاممية في العراق في بيان مماثل نشر اليوم ، أن"الاموال التي تم تخصيصها ستستخدم لتمويل أنشطة مشروع اعادة الاستقرار الى المناطق المستعادة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إعادة تأهيل مرافق الرعاية الصحية وتوفير المعدات الطبية والأثاث للمستشفيات في المواقع ذات الأولوية التي تم تحديدها مسبقاً في (البصرة ودهوك وكربلاء وكركوك والنجف ونينوى) وثلاث مناطق إضافية هي (بابل وذي قار وميسان)".


واشار البيان الى أن التمويل سيستخدم ايضا لإعادة تأهيل مصنع الأدوية شرقي الموصل – وهو أحد أكبر المصانع في العراق، لكونه مصدراً مهماً لتزويد المرافق الطبية ومراكز الرعاية الصحية الأولية والصيدليات بالأدوية اللازمة.


وقالت (زينة علي أحمد) الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق خلال البيان المنشور: "إن الارتفاع الشديد في حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا خلال الأسابيع القليلة الماضية يبعث على القلق الشديد ويظهر أن الفيروس لم يصل بعد إلى ذروته في العراق".


وأوضحت أن "هذه المساهمة السخية من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جاءت في الوقت المناسب تماماً، حيث ستتيح لنا توسيع نطاقنا الجغرافي والوصول الى المزيد من المجتمعات في ثلاث محافظات اضافية بحاجة الى هذا الدعم. نحن ممتنون للغاية للوكالة الامريكية للتنمية الدولية – أحد أكبر المانحين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على تفانيها المستمر في تقديم الدعم الى المجتمعات المتضررة أولاً وانتهاجها سياسة عدم التخلي عن أي أحد."


وتنضم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى بلجيكا والدنمارك واليابان وهولندا والسويد كشركاء رئيسيين لدعم استجابة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق لجائحة فيروس كورونا.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق