استولى "حزب الله" اللبناني على آلاف الدونمات داخل الاراضي السورية المحاذية للحدود المشتركة بين لبنان وسوريا في منطقة (القلمون الغربي) بريف دمشق الشمالي الغربي.
واوضحت الانباء الصحفية ان هذه الخطوة تهدف الى ترسيخ وجود "حزب الله" في هذه المنطقة التي أنشأ فيها منذ عام 2017 عدة قواعد ونقاط تمركز عسكرية.
واشارت الانباء الى ان "حزب الله" اللبناني بدأ في السابع من الشهر الجاري رفع سواتر ترابية ابتداء من جرود بلدة (عسال الورد) في (القلمون الغربي) القريبة من الحدود السورية اللبنانية، باتجاه مناطق (بركة الرز، وعقبة التوت، ووادي عريبين، وتل فطايا، والمنطار، ورأس العين، وصولا إلى منطقة جب مرهج).
وبيّنت الانباء ان الحزب استولى بذلك على مساحات هائلة من الاراضي التي يملكها أهالي بلدة (عسال الورد) بأوراق رسمية مسجلة في دوائر الملكية في محافظة ريف دمشق، وتقدر مساحة الاراضي بأكثر من (15) الف دونم مزروعة بالتفاح والكرز، وقد ساعدت "الفرقة الرابعة" التي يقودها (ماهر الأسد) شقيق (بشار) "حزب الله" في رفع السواتر الترابية.
واشارت الانباء الى ان هذه الاراضي لا تتبع الدولة اللبنانية، وقد رفع "حزب الله" العلم اللبناني على الساتر الترابي، في المقابل راجع الاهالي شخصيات من المنطقة في اجهزة النظام الامنية، ولكن هذه الشخصيات لم تستطع فعل شيء.
ولفتت الانباء الى ان "حزب الله" سمح للأهالي بالدخول الى هذه الاراضي لقطف موسم التفاح والكرز، واخبر قياديان في الحزب الأهالي في المنطقة انه "آخر موسم" لكم من هذه الاراضي، وبذلك خسرت بعض العائلات من بلدة (عسال الورد) ومحيطها، كل الاراضي التي كانت تملكها وتعيش على مواسمها.
وكالات + الهيئة نت
س
