وثقت آخر إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت ، مصرع أكثر من 35 مدنيا تحت التعذيب من "أصحاب المصالحات" في سجون النظام السوري وحلفائه من أصل 240 جرى اعتقالهم.
حيث أنه في أقبية النظام قضى العشرات بل المئات من المعتقلين المدنيين، وهو ما وثقه "قيصر" الضابط المنشق قبل سنوات، بصور لجثث مساجين قضوا تعذيبا على أيدي عناصر من قوات النظام ، كما أن عمليات التعذيب هذه لم تتوقف، فقد امتدت لتشمل عشرات الأشخاص ممن يعرفون محليا بـ"أصحاب التسويات والمصالحات" أيضاً.
ولعل آخر فصول مأساة السجون هذه، وفاة منشق عن قوات النظام من أبناء بلدة محجة بريف درعا، تحت التعذيب داخل المعتقلات التابعة للنظام وحلفائه بعد عام ونصف من اعتقاله وزجه في "سجن صيدنايا" الذي يعرف بـ "المسلخ البشري".
ووفقاً لإحصائيات المرصد فإن نحو 240 شخصا من المقاتلين السابقين والمدنيين في درعا والغوطة وحمص وحماة، جرى اعتقالهم من قبل أجهزة النظام الأمنية، على الرغم من اتفاقيات "التسوية والمصالحة" التي أبرموها برعاية "الضامن الروسي"، إلا أن تلك الاتفاقات لم تشفع لهم على ما يبدو أمام النظام، كما جرى توثيق وفاة 35 منهم تحت التعذيب، غالبيتهم من درعا ومخيم الركبان.
وكالات + الهيئة نت
ب
