ساد الهدوء الحذر في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم السبت ، بعد أن شهدت ليلة صاخبة حفلت باشتباكات وأحتجاجات غاضبة من قبل المتظاهرين المدنيين ، وبمواجهة قوات مكافحة الشغب والجيش اللبناني.
وأكدت مصادر صحفية لبنانية مطلعة في تصريح نشر اليوم ، أن الاشتباكات الليلية وأعمال الشغب التي شهدتها العاصمة بيروت أسفرت عن إصابة عشرات الأشخاص وتوقيف آخرين، كذلك تسببت أعمال الشغب بتحطيم واجهات المحال التجارية وحرقها في شارعي (رياض الصلح والعازارية)، حيث عملت فرق الإطفاء طويلا على معالجة الأضرار.
واضافت المصادر ، أن وسط بيروت تحوّل مساء الجمعة إلى ساحة اشتباك بعد مسيرة سلمية، حيث حضر العشرات من مناصري "حركة أمل" وميليشيا "حزب الله" على دراجاتهم النارية، وافتعلوا أعمال شغب، وتحطيم للمباني والمحال التجارية، قبل أن تتدخل القوى الأمنية في ساعة متأخرة.
وبينت المصادر ، أنه وفي مدينة طرابلس شمالي لبنان أعلن جهاز الطوارئ في المدينة عن إصابة 32 شخصا في المواجهات التي وقعت بين متظاهرين والجيش اللبناني.
وتأتي هذه التطورات بعد ارتفاع سعر صرف الدولار في الأسواق إلى مستويات قياسية، وبعد اجتماعات متتالية للحكومة في محاولة للجم الارتفاع الحاصل والهبوط الجنوني للعملة الوطنية، حيث شهدت البلاد قطعا للطرقات في مختلف المناطق تنديدا بالوضعين المعيشي والاقتصادي.
وتتداخل عوامل عدة في الاحتجاجات الأخيرة التي اتخذت طابعا جديدا أكثر عنفا عن المرات السابقة، ويقول كثيرون إن دخول مناصري الأحزاب كميليشيا "حزب الله" و"حركة أمل" على خط هذه الاحتجاجات شكّل نقطة تحول في مسار الأحداث، في حين يعتقد آخرون أن الطابع العنيف للاحتجاجات الأخيرة يرجع للأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشها اللبنانيون.
وكالات + الهيئة نت
ب
