أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين وللأسبوع الثاني على التوالي صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى بعد إعادة فتحه إثر إغلاقه لنحو شهرين ضمن تدابير مواجهة فيروس كورونا.
ونقلت المصادر الصحفية عن دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس المحتلة قولها في بيان مقتضب نشر عصر اليوم: "إن (40) ألف فلسطيني أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك" .. موضحة ان الفلسطينيين بدأوا بالتدفق إلى المسجد منذ صلاة الفجر، مرتدين الكمامات الطبية، ومصطحبين معهم سجاجيد الصلاة، كما حافظ المصلون على مسافة التباعد المطلوبة أثناء الصلاة.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قد علّقت نهاية آذار الماضي، دخول المصلين إلى المسجد الأقصى في اطار الاجراءات الخاصة بمكافحة جائحة كورونا، قبل أن تعيد فتح المسجد في الحادي والثلاثين من أيار الماضي، وسط إجراءات وقائية واحترازية.
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان فلسطين سجلت حتى امس الخميس (178) إصابة بفيروس كورونا في مدينة القدس المحتلة، إلا ان وزارة الصحة لا تدرج هذه الحصيلة ضمن العدد الاجمالي للمصابين بالفيروس في الأراضي الفلسطينية وذلك بسبب منع سلطات الكيان الصهيوني للوزارة من العمل في المدينة.
من جهة اخرى، أصيب خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة مصورين صحفيين بجروح مختلفة اليوم الجمعة إثر تفريق جيش الإحتلال لمسيرة احتجاجية شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ونسبت المصادر ذاتها الى (مراد شتوي) منسق لجان المقاومة الشعبية في بلدة (كفر قدوم) التابعة لمدينة (قلقيلية) قوله: "إن قوة من الجيش (الاسرائيلي) فرّقت مسيرة أسبوعية تخرج في البلدة للتنديد بالاستيطان" .. مشيرا الى ان القوات الصهيونية استخدمت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع في قمع المتظاهرين، ما أدى الى إصابة خمسة من المشاركين في المسيرة بينهم ثلاثة مصورين صحفيين بجروح، فضلا عن اصابة العشرات من المتظاهرين بحالات اختناق مختلفة إثر استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.
ووفقا لتقديرات فلسطينية، فان نحو (650) ألف مستوطن صهيوني يقطنون في (164) مستوطنة، و (116) بؤرة استيطانية بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
الاناضول + الهيئة نت
ح
