هيئة علماء المسلمين في العراق

انهيار الليرة أمام الدولار يشعل احتجاجات واسعة في أرجاء لبنان
انهيار الليرة أمام الدولار يشعل احتجاجات واسعة في أرجاء لبنان انهيار الليرة أمام الدولار يشعل احتجاجات واسعة في أرجاء لبنان

انهيار الليرة أمام الدولار يشعل احتجاجات واسعة في أرجاء لبنان

تشهد أرجاء لبنان منذ أمس الخميس احتجاجات جماهيرية للتنديد بانهيار العملة الوطنية مقابل الدولار، وتردي الأوضاع الاقتصادية، حيث أغلق المحتجون عددا من شوارع العاصمة بيروت ومدن طرابلس وصيدا والنبطية ومناطق أخرى.


واكدت الانباء الصحفية ـ التي تتابع الاوضاع عن كثب ـ في خبر نشر صباح اليوم ان المحتجين ردّدوا هتافات تندد بالسياسات المالية والاجتماعية التي تنتهجها الحكومة، وحمّلوها مسؤولية التدهور الاقتصادي الذي تشهده البلاد .. مشيرة الى ان المتظاهرين أضرموا النار على الطرق الرئيسية بمختلف أنحاء البلاد، في أوسع احتجاجات من نوعها منذ فرض إجراءات الحجر العام منتصف آذار الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا.


واوضحت الانباء ان عشرات الشبان الذين كانوا يستقلون دراجات نارية انطلقوا من منطقة (خندق الغميق) وانضموا إلى المتظاهرين على جسر (الرينغ) في بيروت، حيث جرى توحيد الشعارات والهتافات المطلبية والمعيشية، كما القى المحتجون في طرابلس - كبرى مدن لبنان بعد بيروت-  الزجاجات الحارقة على مبنى تابع للمصرف المركزي، ما دفع  قوات الشرطة الى إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.


ولفتت الانباء، الانتباه الى ان قيمة العملة الوطنية هبطت امس الخميس بشكل كبير حيث وصل سعر الدولار إلى خمسة آلاف ليرة في السوق غير الرسمية، وبذلك فقدت الليرة 70% من قيمتها منذ تشرين الأول الماضي عندما غرق لبنان في أزمة اقتصادية لم تشهدها البلاد منذ الحرب الأهلية التي حدثت بين عامي (1975 و 1990).


ويأتي تدهور سعر صرف الليرة في الوقت الذي تعقد فيه السلطات اللبنانية اجتماعات متلاحقة مع صندوق النقد الدولي أملا في الحصول على دعم مالي يضع حدا لهذه الأزمة، فيما أصدرت رئاسة الحكومة اللبنانية بيانا قالت فيه: "ان رئيس مجلس الوزراء (حسان دياب) قرر عقد جلسة طارئة للمجلس اليوم الجمعة لمناقشة الأوضاع النقدية".


الجدير بالذكر ان لبنان يشهد أسوأ انهيار اقتصادي منذ عقود، بالتزامن مع شح الدولار وتوقف المصارف عن تزويد العملاء بالعملة الأمريكية، كما تسببت الأزمة في ارتفاع معدل التضخم وجعلت قرابة نصف السكان تحت خط الفقر.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق