دعت منظمة العفو الدولية، الحكومة الحالية إلى العمل الجاد والسريع لكشف مصير المئات من المختطفين الابرياء من ابناء ناحية (الصقلاوية) بمحافظة الانبار منذ أربعة اعوام.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة ـ التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان ـ قولها في تغريدة لها نشرتها اليوم على توتير: "إنه في حزيران من عام 2016، تم اختطاف (643) رجلاً وصبيًا من ناحية (الصقلاوية) التابعة لناحية الفلوجة كبرى مدن محافظة الانبار، من قبل فصائل مسلحة منضوية في الحشد الشعبي ولا يزالون مفقودين حتى اليوم" .. مؤكدة اهمية الكشف عن الأماكن المحتجزين فيها وضمان اطلاق سراحهم في حال بقائهم على قيد الحياة واعادتهم الى ذويهم الذين لا يعرفون عن مصيرهم شيئا منذ أربع سنوات.
وفي سياق ذي صلة، طالبت (30) منظمة إقليمية ودولية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، حكومة (مصطفى الكاظمي) بإنهاء ملف الاختفاء القسري في العراق، واتخاذ الإجراءات الفورية لوقف هذه الجريمة المخالفة للقوانين والاعراف الدولية والانسانية.
وكشفت المنظمات في عريضة مشتركة أطلقها المرصد (الأورومتوسطي)، النقاب عن ان أعداد المفقودين والمغيبين قسريا والمعتقلين في العراق تترواح بين (250) ألفاً ومليون شخص، وفقاً للجنة الدولية لشؤون المفقودين.
واوضحت العريضة إن السلطات الحكومية والميليشيات المتنفذة ما تزال تتستر حتى هذه اللحظة على مصير الآلاف من المدنيين والناشطين والمعتقلين المحتجزين في أماكن سرّية وغير قانونية او الذين تم دفنهم في مقابر جماعية، دون ابلاغ عائلاتهم او تمكينهم من توكيل محامين للدفاع عنهم.
وخلصت المنظمات الدولية في ختام عريضتها الى القول: "إن ما شهده العراق بعد عام 2014 من اختفاءٍ قسري لآلاف المدنيين والمختطفين على أيدي قوات الحشد الشعبي فاق الحالات التي وقعت إبّان الفترة الطائفية، فضلاً عن الذين تم اعتقالهم في وقتٍ سابق من قبل القوات الأمريكية والذين يقُدّر عددهم بنحو (23) ألف شخص، تم احتجازهم دون تهم أو محاكمات قانونية" .. لافتة الانتباه الى ان العراق يُعد الان واحدًا من أكثر بلدان العالم في مجال أعداد مفقودين، حيث اصبحت ظاهرة الاختفاء القسري تشكل جزءاً من النمطٍ الشائع في هذا البلد.
وكالات + الهيئة نت
ح
