هيئة علماء المسلمين في العراق

المحاصصة الطائفية لاتغادر العراق بوجود المصالح المتبادلة للاحزاب السياسية الحالية
المحاصصة الطائفية لاتغادر العراق بوجود المصالح المتبادلة للاحزاب السياسية الحالية المحاصصة الطائفية لاتغادر العراق بوجود المصالح المتبادلة للاحزاب السياسية الحالية

المحاصصة الطائفية لاتغادر العراق بوجود المصالح المتبادلة للاحزاب السياسية الحالية

أقرت جهات مطلعة من داخل مجلس النواب الحالي اليوم الاربعاء، بأن من يتحدث عن مغادرة "المحاصصة الطائفية" للعملية السياسية ما هو الا "وهم" ، لاستمرار وجود المصالح المتبادلة والمشتركة للاحزاب السياسية الحالية.


ونقلت الانباء الصحفية عن (علي العبودي) عضو مجلس النواب الحالي عن مايعرف بتيار "الحكمة" في تصريح نشر اليوم ، أن "الحديث عن  مغادرة المحاصصة الطائفية في العملية السياسية في العراق بـ"الوهم الكبير".


وبين في تصريحه ، أن عملية التوافق السياسي في العراق عبارة عن "بوس عمك بوس خالك"، لتمشية الأمور والتقاسم والارتضاء بالواقع.


وأشار الى أنه ورغم بيان "الدستور" الحالي بشكل واضح  الى "التوازن المكوناتي" وليس الى المحاصصة ، الا أن عملية التوافق في العراق هي بالاصل مبنية على ملفات الفساد التي اصبحت مجاملات ومسكوت عنها خوفا من زعل الحلفاء السياسيين.


ونوه في ختام تصريحه الى أن مغادرة "المحاصصة الطائفية" للعملية السياسية في العراق ما هو الا وهم والاصلاحات لن تحدث بوقت قصير ولن ننتظر الكثير من "حكومة الكاظمي" الحالية في ظل هذه الظروف التي جعلتها عاجزة وكاسابقاتها.


   الهيئة نت    


ب ِ


أضف تعليق