هيئة علماء المسلمين في العراق

(نتنياهو) يتجه الى ضم ثلاث كتل استيطانية في الضفة الغربية المحتلة
(نتنياهو) يتجه الى ضم ثلاث كتل استيطانية في الضفة الغربية المحتلة (نتنياهو) يتجه الى ضم ثلاث كتل استيطانية في الضفة الغربية المحتلة

(نتنياهو) يتجه الى ضم ثلاث كتل استيطانية في الضفة الغربية المحتلة

(نتنياهو) يتجه الى ضم ثلاث كتل استيطانية في الضفة الغربية المحتلة


يتحه رئيس الحكومة الصهيونية (بنيامين نتنياهو) إلى الإعلان عن ضم ثلاث كتل استيطانية كبرى في الضفة الغربية المحتلة قبل الإعلان عن خطوات لاحقة، بينها ضم (غور الأردن).


ونقل موقع (تايمز أوف إسرائيل) عن مسؤولين صهاينة قولهم في تصريحات نشرت اليوم: "ان (نتنياهو)سيعلن في البداية عن ضم ثلاث كتل استيطانية في الضفة الغربية هي: (معاليه أدوميم) شرقي مدينة القدس، و (أريئيل) شمالي الضفة الغربية، و (غوش عتصيون) جنوبيها".


وأكد الموقع إن لجنة رسم الخرائط الصهيونية المشتركة المكلفة بترسيم ملامح عملية الضم، ما زال أمامها أسابيع إن لم تكن أشهر، ولم يتم إخبار الجيش الصهيوني بما يفكر فيه (نتنياهو) الذي أخبر قادة المستوطنين بأنه قد يضطر إلى تأخير ضم بعض المناطق، وسيركز على كتل (معاليه أدوميم، وأريئيل، وغوش عتصيون) فقط.


واشارت الانباء الصحفية الى ان الحكومات الصهيونية السابقة كانت تطالب بضم هذه الكتل الاستيطانية التي يقطنها أكثر من 80% من المستوطنين في إطار تبادل أراضي مع الفلسطينيين، ولكن تبني الإدارة الأمريكية الحالية موقفا لا يعارض الاستيطان، جعل الكيان الصهيوني يطرح عملية ضم جميع المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية، وليس الكتل الاستيطانية فقط .. لافتة الانتباه الى ان خطة (صفقة القرن) المزعومة تسمح للسلطات الصهيونية ضم جميع المستوطنات بالضفة الغربية، إضافة إلى غور الأردن ومناطق توسع المستوطنات.


وتوقعت الانباء ان تحظى استراتيجية الضم الصهيونية الجديدة بقبول (بيني غانتس) زعيم حزب (أزرق ـ  أبيض) شريك (بنيامين نتنياهو) في الائتلاف الصهيوني، وقادة المستوطنين المتطرفين الذين أعربوا عن معارضتهم الشديدة لخطة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) التي تدعو الى إقامة كيان سياسي فلسطيني على ما يتبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.


وكان (نتنياهو) قد تعهد مرارا بإعلان ضم جميع المستوطنات الصهيونية التي تشكل نحو 33% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وغور الأردن في الأول من تموز المقبل، لكن معارضة المجتمع الدولي لخطوة الضم، ووجود خلافات صهيونية -أمريكية حول مساحة الضم، قد يؤدي إلى تقليص مساحة الضم مرحليا.


يشار الى ان القيادة الفلسطينية كانت قد أعلنت في الشهر الماضي انها في حلّ من جميه الاتفاقيات التي ابرمت مع الكيان الصهيوني وذلك ردا على قرار ضم اجزاء من الضفة الغربية المحتلة الى هذا الكيان اللقيط.


الاناضول +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق