وثّقت وزارة الأوقاف الفلسطينية، منع السلطات الصهيونية رفع الأذان (54) مرة في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة خلال الشهر الماضي.
ونقلت المصادر الصحفية عن الوزارة قولها في بيان نشر اليوم: "إن السلطات (الإسرائيلية) تمارس أقصى درجات التهويد والغطرسة ضد رواد المسجد الإبراهيمي، وسكان مدينة الخليل وخاصة البلدة القديمة".
واوضح البيان ان قوات الاحتلال نصبت حواجز وبوابات إلكترونية في محيط الحرم الإبراهيمي، ومنعت تدفق المواطنين القادمين للصلاة إليه، كما قيّدت الأعداد وسط عمليات تفتيش وفحص دقيقين .. مشيرا إلى أن السلطات الصهيونية منعت أيضا أعمال ترميم وصيانة المسجد.
يشار الى ان المسجد الإبراهيمي ـ الذي يُعد رابع أقدم مسجد على الأرض بعد المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى ـ يقع في (البلدة القديمة) التابعة لمدينة الخليل المحتلة والتي يقطنها نحو (400) مستوطن يحرسهم نحو (1500) جندي صهيوني.
الجدير بالذكر ان المسجد الإبراهيمي ـ الذي يُعتقد انه بُني على ضريح النبي إبراهيم عليه السلام ـ يُقسّم منذ عام 1994 إلى قسمين: الأول خاص بالمسلمين ويمتد على 45% من مساحة المسجد، والآخر خاص باليهود ويمتد على المساحة المتبقّية، حيث جاء التقسيم على خلفية اقدام مستوطن يهودي في الخامس والعشرين من شباط من العام ذاته على ارتكاب جريمة وحشية راح ضحيتها (29) فلسطينيا مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر.
الاناضول + الهيئة نت
ح
