أقدمت شركات أجنبية تعمل في العراق في محال النفط على تسريح الاف العاملين العراقيين من حقول النفط التي تعتبر أهم ثروات البلاد، ولاسباب غير معروفة بعد.
واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها نشر اليوم ، أن العاملين في مجال الأمن وحراسة المنشأت النفطية وحقول النفط بجنوب العراق تفاجئو بعد توقيع عقود لفترات زمنية اقصاها سنة أو ثلاثة سنوات بأنهم "بلا عمل" الان.
واضافت المصادر ، أن "شركة أمن بريطانية مسوولة عن حماية حقل غرب القرنة 1 النفطي الضخم الذي ينتج مئات الآلاف من براميل النفط يوميا وهو جزء من مصدر الثروة الرئيسي بالبلاد قامت بتسريح الاف العاملين العراقيين لديها لاسباب غير معلنة".
وبينت المصادر ، أن القول السائد في الشركات الاجنبية هو طلب الحكومة الحالية من شركات النفط الدولية في مارس / آذار الماضي تقليص ميزانياتها بنسبة 30 بالمئة بسبب انهيار أسعار الخام.
وأشارت المصادر نقلا عن "محمد عبادي" هو مسؤول محلي في محافظة البصرة بتصريح نشر اليوم ، إن "الشركات الاجنبية استغنت عن ما بين 10 آلاف و15 ألف عراقي من بين زهاء 80 ألف عراقي يعملون بحقول النفط".
وأضاف "عبادي" ، أن "موظفين عراقيين معظمهم يعملون في شركات تعمل من الباطن اضطروا لأخذ إجازات بدون راتب أو ترك العمل كليا"...مؤكدا استقبال عشرات الشكاوى من موظفين طالبوا السلطات الحكومية بمعاقبة الشركات التي لا تلتزم بشروط إنهاء العقود.
وتعهدت الحكومة الحالية بتقليص إنتاج النفط بواقع مليون برميل يوميا على الأقل في إطار تخفيضات منظمة أوبك. وصدر العراق 3.2 مليون برميل يوميا في مايو /أيار الماضي. وقلص الخفض إيرادات الحكومة التي يشكل النفط أكثر من 90 بالمئة منها.
وقد تضطر الحكومة الحالية وبسبب سياستها الفاشلة في ادارة الملف الاقتصادي في العراق الى تقليص رواتب القطاع العام في خطوة ستزيد غضب العراقيين الذين نظموا احتجاجات في العام الماضي ضد فساد الساسة وتفاقم البطالة ومعدلات الفقر المتزايدة وانعدام الخدمات.
الهيئة نت
ب
