تتواصل الاحتجاجات الغاضبة في شوارع ع الولايات المتحدة رغم مرور اسبوع على مقتل (جورج فلويد) ونشر قوات الحرس الوطني في العديد من المدن والمناطق الاميركية.
واوضحت واشارت الانباء الصحفية انه برغم نشر قوات الحرس الوطني والزج بمزيد من رجال الشرطة وفرض حظر التجول، الا ان هذه الامور لم توقف ابدا الاحتجاجات التي يتخللها حالات من العنف والمواجهات بين المحتجين والشرطة.
واشارت الانباء الى ورود تقارير إعلامية وامنية في نيويورك تؤكد تعرض بعض متاجر التجزئة الفاخرة والاكثر شهرة على طول الجادة الخامسة في (مانهاتن) الى النهب، اذ تمت سرقة متجر (نايكي ونيويورك يانكيز ومتجر ساعات رولكس)، اضافة الى العديد من المتاجر الاخرى في جميع انحاء المدينة .
في سياق متصل، لم تقتصر عمليات السلب والنهب على مدينة نيويورك وحدها، بل شملت العديد من المدن الاميركية الاخرى، اذ يقوم البعض بتحطيم واجهات المحال التجارية وسرقة ما بداخلها، وقد شهدت مدينة (مينيابوليس) قيام عشرات الأشخاص بنهب متجر من متاجر (تارغت)، ويخرجون منه محملين بملابس وعربات تسوق مليئة بالسلع، في حين شهدت (اوكلاند) بكاليفورنيا، عمليات تخريب وتدمير وكالة بيع سيارات مرسيدس، حيث تم إحراق بعض السيارات داخل الوكالة.
في المقابل، لم يتوقف عنف عناصر الشرطة المفرط ولم تتعلم الدرس من حادثة مقتل (جورج فلويد)، ففي مدينة (لويزفيل) بولاية كنتاكي، قام عمدة المدينة بطرد قائد شرطة المدينة بعد مقتل صاحب مطعم شواء محلي عندما اطلق ضباط الشرطة وقوات الحرس الوطني النار على المتظاهرين، اما في (أوستن) بتكساس، فقد قال قائد الشرطة:" إن متظاهرا اسودا اصيب برصاصة في رأسه أطلقها ضباط شرطة، وهو يرقد في مستشفى في حالة حرجة"، كما تم إيقاف ضابط بسبب دفعه امرأة جاثية على الأرض أثناء مظاهرة في (فورت لودرديل) بولاية فلوريدا، اضافة الى عشرات حالات الاعتداء من قبل عناصر الشرطة في مدن امريكا.
وكالات + الهيئة نت
س
