هيئة علماء المسلمين في العراق

ملف المختفين قسريا يصبح "فضيحة كبرى" لتستر وتورط قوى سياسية بجرائم الميليشيات
ملف المختفين قسريا يصبح "فضيحة كبرى" لتستر وتورط قوى سياسية بجرائم الميليشيات ملف المختفين قسريا يصبح "فضيحة كبرى" لتستر وتورط قوى سياسية بجرائم الميليشيات

ملف المختفين قسريا يصبح "فضيحة كبرى" لتستر وتورط قوى سياسية بجرائم الميليشيات

كشف محلل سياسي وأحد متابعي الشأن العراقي، اليوم السبت ، النقاب حول ملف المختفين قسريا الذي اصبح الان "فضيحة كبرى" لثبوت تورط قوى سياسية حالية بجرائم الميليشيات الحكومية المسلحة الموالية لايران ضد ابناء مكون معين في العراق وبسجون سرية ترتكب فيها ابشع انواع الانتهاكات الانسانية.


ونقلت الانباء الصحفية عن المحلل السياسي (مجاهد الطائي) في تصريح نشر اليوم السبت، أن" ملف المغيبين في المحافظات السنية اصبح "فضيحة كبرى"، لان هناك قوى سياسية شيعية متسترة على الميليشيات ومشاركة لها في الجريمة في المناطق السنية ".


وأضاف (الطائي) ، أن "ملف ألاف المغيبين الذي اختطفتهم الميليشيات من محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى وشمال بابل ونينوى وحزام بغداد، اصبح "فضيحة كبرى" ومعلنة لكنه ملف صامت يحتاج من يحركه ".


وأوضح أن قوى سياسية حالية مشتركة ومتسترة على الميليشيات الاجرامية  وجرائمها الكبيرة،  اما القوى السياسية والشخصيات من المكون "السنية" فهي "خائفة" من ان تواجه مصيرا مشابها لكل من "طارق الهاشمي" أو "رافع العيساوي" على حد قوله .


يشار الى أنه وبحسب "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، فأنه يوجد واحد من أكبر أعداد الأشخاص المفقودين والمختفيين قسريا بالعالم في العراق، في وقت تقدّر "اللجنة الدولية للمفقودين"، اعداد المختفين قسريا بين 250 ألف ومليون شخص منذ عام 2016.


الا أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" وثقت عمليات الإخفاء القسري المستمرة على أيدي القوات الحكومية المشتركة وميليشياتها بالاعداد الكبيرة على حد علم المنظمة، ولم تفعل السلطات الحكومية في بغداد وكردستان العراق ما يكفي لمعاقبة المتورطين بتلك الجرائم من ضباط وعناصر القوات الحكومية وافراد الميليشيات المتورطين في حالات الإخفاء القسري.


   الهيئة نت    


ب


أضف تعليق