شكك مراقب سياسي للشأن العراقي بجدية تطبيق الشعارات التي رفعها (مصطفى الكاظمي) بعد حصول حكومته على ثقة مجلس النواب الحالي، وعلى رأسها محاربة آفة الفساد واستعادة الأموال التي نهبها حيتان الفساد.
ونقلت الانباء الصحفية عن المحلل السياسي (مصطفى سالم) قوله في تصريح نشر اليوم: "ان الفساد في العراق يبدأ من أرصفة الموانئ إلى مفوضية الانتخابات المهجنة، وإن أسعار النفط ستَبقى تتراوح بين الـ(35 و 40) دولارا لعامين أو أكثر، ما يؤثر ذلك على هذه الحكومة التي ليس لديها خططا لمواجهة نقص الواردات".
وأوضح (سالم) ان حكومة (الكاظمي) لا تريد المساس بصادرات إيران إلى العراق وترفض استرداد الأموال من كبار الفاسدين، فيما أكد (أسامة النجيفي) زعيم ما تسمى جبهة الإنقاذ والتنمية في وقت سابق إن الانتخابات المبكرة لا معنى لها في ظل تفشي آفة الفساد وانتشار السلاح المنفلت بين المليشيات الموالية لايران.
الجدير بالذكر ان العراق يُعد واحداً من أكثر دول العالم فسادا وفقا لمؤشر منظمة الشفافية الدولية طيلة السنوات الماضية التي اعقبت الاحتلال السافر الذي قادته امريكا ضد هذا البلد الجريح عام 2003، في الوقت الذي فشلت فيه جميع حكومات الاحتلال المتعاقبة في تحسين أوضاع البلاد الاقتصادية بالرغم من إلايرادات المالية الكبيرة من بيع النفط الذي ما زال العراق يمتلك ثاني اكبر احتياطي منه في العالم.
وكالات + الهيئة نت
ح
