أكدت بعثة الامم المتحدة في العراق، اليوم السبت، أنها وثقت تفاصيل "محنة" المتظاهرين المختطفين، مشيرة الى اختطاف 123 متظاهراً ، ومطالبة الحكومة الحالية الامتثال لالتزاماتها ووعودها التي اطلقتها تجاه "الناشطين المفقودين" والإعلان عن هوية القوة المجهولة" الميليشيات" المسؤولة عن حالات الاختطاف.
وقالت البعثة الدولية في العراق من خلال بيان صدر اليوم ، إن" تقرير الأمم المتحدة الذي نُشر اليوم والمتعلق باختطاف المتظاهرين في العراق منذ أواخر تشرين الأول/ أكتوبر يورد تفاصيل محنتهم بدءاً من لحظة اختطافهم مروراً بالتحقيق إلى حالات التعذيب".
واضافت ،أن" مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وثق في تقريره الرابع حول التظاهرات، 123 حالة لأشخاصٍ اختفوا في الفترة ما بين 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 و21 آذار/ مارس 2020، ولا يزال الكثير منهم في عداد المفقودين".
وأوضحت البعثة، أنه منذ اندلاع التظاهرات في أوائل شهر تشرين الأول/ أكتوبر، أكّدت الأمم المتحدة وفاة 490 ناشط وإصابة 7,783.....مشيرة الى أن غالبية المتظاهرين هم من الشباب العاطلين عن العمل، وكانوا يطالبون باحترام حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية خلال التظاهرات التي استمرت حتى بعد تفشّي فيروس كوفيد-19 في البلاد.
وخلص التقرير إلى أنّ "استمرار غياب المساءلة حول هذه الأفعال لا يزال يسهم في تفشّي ظاهرة الإفلات من العقاب فيما يخص التقارير بشأن بالانتهاكات والتجاوزات".
ونقل البيان عن (جينين هينيس بلاسخارت) الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ، قولها، إن" عمليات الاختطاف والاختفاء وقعت في خضمّ العديد من الحوادث التي تنطوي على انتهاكات وتجاوزات إضافية استهدفت الناشطين والمتظاهرين، بما في ذلك عمليات القتل المتعمد، وإطلاق النار وهجمات باستخدام السكاكين، والتهديد والترهيب، والاستخدام المفرط وغير القانوني للقوة في مواقع المظاهرات".
وتابعت ، أنه لم يكن أيّ من الذين تمت مقابلتهم على معرفة بهوية المسؤولين عن اختطافهم، على الرغم من أن معظمهم تكهن بتورط "ميليشيات"، كما وأضافوا بأنهم لا يعتقدون أن القوات الحكومية المشتركة كانت مسؤولة بشكل مباشر، بل ميليشيات مسلحة موالية ومدعومة من ايران.
وكالات + الهيئة نت
ب
