الهيئة نت | نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق، اليوم 19/5/2020؛ الشيخ (أبو بكر فوفانا) رئيس المجلس الأعلى للأئمة والمساجد والشؤون الإسلامية في ساحل العاج؛ الذي وافاه الأجل يوم الأحد (24 رمضان 1441هـ-17/5/2020م) عن عمر ناهز (77) عامًا.
وقالت الهيئة أن الشيخ (أبو بكر فوفانا) وُلد عام (1943م) في مدينة (أبيدجان) في ساحل العاج، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مسقط رأسه، ثم انتقل إلى القاهرة؛ ليكمل دراسته الثانوية، ومن ثم التحق بجامعة القاهرة، ودرس فيها العلوم التجارية، وحصل منها على دبلوم الدراسات العليا.
وذكرت الهيئة في النعي أن الشيخ (رحمه الله) عاد إلى بلاده وعمل باختصاصه، وفي مجال الدعوة الإسلامية والعمل العام لخدمة المجتمع؛ حيث نشط في عدد من الجمعيات والمنظمات الإسلامية، وكانت له برامج وعظية وإرشادية في وسائل الإعلام، فضلًا عن عمله إمامًا وخطيبًا في مسجد (أغاين). وأخيرًا انتهى به المطاف رئيسًا للمجلس الأعلى للأئمة والمساجد والشؤون الإسلامية في ساحل العاج، ومستشارًا دينيًا لرئيس ساحل العاج.
وأشارت الهيئة إلى ما عُرف عن الفقيد إذ إنه من أبرز علماء غرب أفريقيا، ووصف أيضًا بأنه: أحد أبرز مهندسي المصالحة الوطنية في بلاده. وقد شارك في مؤتمرات العمل الإسلامي خارج بلاده، ومن بينها (مؤتمر علماء الأمة) في (داكار) بالسنغال، المنعقد عام (2011م) وكان آخرها مشاركته في مؤتمر (دور الإسلام في إفريقيا)، في العاصمة الموريتانية نواكشوط عام (2020م).
وابتهلت الهيئة في ختام النعي إلى الله تعالى بأن يرحم الشيخ (أبو بكر فوفانا) ويتقبل منه جهوده وعلمه ويجعله شاهدًا له وسبيلًا إلى جنّات النعيم، وأن يخلف لهذه الأمة وطلبة العلم وأهل الدعوة فيها؛ علماء ربّانيين ودعاة يحفظون علوم الشريعة ويرفعون لواءها.
الهيئة نت
