الهيئة نت | أصدر قسم الإعلام في هيئة علماء المسلمين، تصريحًا صحفيًا اليوم الاثنين 18/5/2020؛ بخصوص مقتل وإصابة (6) أشخاص من عائلة واحدة في التاجي.
وبيّن القسم أن قوة مسلحة هاجمت مساء يوم الجمعة (15/5/2020) منزلًا في قضاء (التاجي) شمال العاصمة بغداد، وقتلت شخصين من أبناء المنطقة وهما (أكرم محمد ساجت الزوبعي، وموسى محمد ساجت الزوبعي) وأصابت أربعة آخرين وهم (قاسم محمد ساجت، وفلاح حسن ساجت، وكريم حسن ساجت، وامرأة)، وكلهم من عائلة واحدة من عشيرة (أكراد زوبع).
وأشار القسم في التصريح أن هذه الجريمة تأتي مكملة لما سبقها من جرائم مماثلة كان آخرها التي استهدفت عائلة في قضاء (أبي غريب) غرب بغداد قبل أيام، وقصف منطقة (العبّارة) في محافظة ديالى بقنابل الهاون. وقد أشرنا في تصريح سابق إلى أن هذه بداية لعودة فرق الموت السوداء التي تسعى إلى إحداث فتنة بين أبناء الشعب العراقي، ونشر الفوضى في البلاد بتواطؤ حكومي واضح؛ حيث إن منطقة (التاجي) تقع ضمن حزام بغداد وتخضع لسيطرة الميليشيات والقوات الحكومية بشكل كامل، فهي تضم معسكر التاجي المعروف، ولا يسمح بالدخول والخروج منها إلا بعلم المسؤولين على نقاط التفتيش الحكومية والميليشياوية.
وذكر القسم أن مما يؤكد ضلوع الميليشيات بهذه الجريمة هو تحطيم القوة المسلحة المهاجمة للكاميرا الحرارية الموضوعة لغرض كشف الأعمال الإرهابية، ومن ثم الهجوم على المنزل المستهدف، وعدم تدخل سرية الجيش المكلفة بحماية المنطقة، التي لم يتعرض أفرادها لأي أذى من القوة المهاجمة.
وكشف قسم الإعلام في تصريحه أبعاد هذه الجريمة البشعة والمخطط الميليشياوي الرامي إلى فرض مشاريع تخدم قوى خارجية لم يجن العراقيون منها إلا المصائب والانهيار المستمر؛ فإنه يحمل الحكومة (الناقصة) مسؤولية هذه الجرائم، التي حدث آخرها بعد يوم واحد فقط من زيارة (رئيس الحكومة) لمقر ما يسمى (الحشد الشعبي) وتعهده بحمايته ودعمه.
الهيئة نت
