اعرب الناس عن أملهم في استعادة شيء من الحياة الطبيعية، بعدما تسبب وباء كورونا في وفاة أكثر من (280) ألف شخص في العالم منذ ظهور الفيروس في الصين نهاية العام الماضين وتوقف النشاط الاقتصادي.
فقد أكدت الانباء الصحفية ان عشرات الملايين من الأشخاص في فرنسا وإسبانيا بدأوا اليوم الاثنين استعادة قسم من حرية الحركة، وسط مخاوف من موجة ثانية للفيروس الذي عاود الظهور في كوريا الجنوبية ومدينة (ووهان) الصينية .. مشيرة الى ان الحذر بُعيد هذا التخفيف يبقى قائما بشدة، لا سيما مع تخوف منظمة الصحة العالمية من موجة ثانية للوباء الذي أدى إلى عزل أكثر من نصف البشرية وأغرق الاقتصاد العالمي في ركود قياسي.
واوضحت الانباء ان العزل الحازم وغير المسبوق الذي فرضته فرنسا على السكان منذ السابع عشر من آذار الماضي بدأ يؤتي ثماره، حيث انخفضت الحصيلة اليومية للوفيات مساء أمس الأحد الى (70) شخصا، وهو أدنى عدد حتى الآن، في الوقت الذي وصل فيه مجموع الوفيات الى أكثر من (26) ألفاً، لتصبح فرنسا من بين أعلى الدول في العالم بهذا المجال.
وفي إسبانيا، سيجري رفع العزل عن جزء من البلاد فقط بهدف الحد من مخاطر تفشي فيروس كورنا، في حين تبقى معظم المدن الكبرى مثل مدريد وبرشلونة خاضعة للقيود الصارمة، فيما أعلنت الصين اليوم الاثنين تسجيل خمس إصابات جديدة بالفيروس في مدينة (ووهان) التي تُعد البؤرة الأولى للوباء، وسط مخاوف من حدوث موجة ثانية من الإصابات في مناطق أخرى من البلاد نتيجة تخفيف القيود.
من جهتها، أعلنت السلطات اليمنية اليوم الاثنين (عدن) وهي مقر الحكومة، مدينة موبوءة بفيروس كورونا بعد ارتفاع عدد المصابين هناك الى (35) شخصا توفي منهم أربعة.
وكانت اللجنة الوطنية العليا للطوارئ اليمنية لمواجهة كورونا ـ التي تتخذ من عدن مقرا لها ـ قد أعلنت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد اكتشاف (17) إصابة جديدة، بينها عشر حالات في عدن، ما رفع إجمالي الإصابات في المناطق الخاضعة للحكومة إلى (51)، بينها ثماني وفيات.
بدورها، اعربت منظمة الصحة العالمية عن خشيتها من انتشار واسع للفيروس في اليمن الذي يعاني شعبه من أقل مستويات المناعة في مواجهة الأمراض مقارنة بدول أخرى، وذلك لعدم امتلاكه إمكانيات كافية لإجراء الفحوصات اللازمة.
وكالات + الهيئة نت
ح
