الهيئة نت – استنكرت الحركة الوطنية الموحدة مذكرة الاعتقال بحق سماحة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري. جاء ذلك في بيان صادر عن الحركة، ودعت حكومة المالكي إلى الاستقالة محذرة إياها من انقلاب أمني في البلاد.
كما دعت الحركة - التي يراسها فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبيد الكبيسي الداعية الإسلامي المعروف - المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل السريع لفك الطوق المفروض على أبناء شعبنا بايدي المليشيات المسلحة بدعم من قوات الاحتلال وفتح تحقيق نزيه ومحايد من طرف ثالث لمعرفة المصدر الحقيقي للإرهاب.
وفيما ياتي نص البيان:-
بيان صادر عن الحركة الوطنية الموحدة
بسم الله الرحمن الرحيم
(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)
صدق الله العظيم
منذ احتلال العراق قبل أكثر من ثلاثة أعوام ونصف على يد الصليبيين والصفويين الجدد، وأبناء العراق الغيارى يعانون الذل والهوان، فسجون العراق تغص بالآلاف من أبنائهم، وبيوتهم وأموالهم وأعراضهم استبيحت على يد الصفويين والبويهيين.
ولم يكفهم ذلك كله، بل بلغ بهم الأمر إلى حد التطاول على رموزنا ومراجعنا، تحت ذريعة ما يسمى بمكافحة الإرهاب، في الوقت الذي تعاني ـ ليست بغداد فحسب ـ بل جميع مدن العراق من إرهاب مليشياتهم وقوات داخليتهم التي أصبحت تسوم أبناء العراق الأصلاء سوء العذاب، تذبح أبناءهم وتستحيي نساءهم، وما ذلك إلا دليلا على فشلهم وشعورهم بسحب البساط من تحت أقدامهم.
إن حركتنا إذ تشجب وتستنكر قرار اعتقال أو توقيف أو تحقيق الشيخ الفاضل الدكتور حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق، فإنها تدعو الحكومة الحالية إلى الاستقالة قبل فوات الأوان، وتحذرها من أنقلات امني سوف يأكل الأخضر واليابس، وحينئذ لا ينفع الندم، وتحمل قوات الاحتلال مسؤولية كل ما يجري على الساحة العراقية من انفلات أمني واعتقال وقتل على الهوية باعتبارها هي القوة المحتلة للعراق والمسئولة أولا وآخرا عن الملف الأمني فيه ولأنها هي التي أخطأت في حساباتها منذ اليوم الأول لدخولها العراق، فقامت وبالتعاون مع إحدى دول الجوار بدعم وتأييد إحدى مكونات الشعب العراقي على حساب المكون الأخر لهذا الشعب.
وفي الوقت نفسه فإنها تدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل السريع لفك هذا الطوق المفروض على أبناء هذا الشعب من قبل المليشيات المسلحة ـ وبدعم من قوات الاحتلال ـ وفتح تحقيق نزيه ومحايد من قبل طرف ثالث لمعرفة المصدر الحقيقي للإرهاب الذي يجري يوميا على الساحة العراقية
سيبقى العراق حرا موحدا بعون الله تعالى، ويبقى أبناؤه الأصلاء هم حماته رغم أنوف المحتلين وأذنابهم، وإن غدا لناظره قريب.
الدكتور احمد عبيد الكبيسي
رئيس الحركة الوطنية الموحدة
19/11/2006

نرجو الإشارة إلى موقع الهيئة نت عند النشر والاقتباس
الحركة الوطنية الموحدة تستنكر مذكرة الاعتقال وتطالب الحكومة بالاستقالة
