كشفت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاءات الفرنسي اليوم الاربعاء ، عن نسبة الزيادة الكبيرة بعدد الوفيات بفيروس كورونا في المنازل على مستوى فرنسا والتي لم تحتسب حتى الآن ، لان التوثيق يعتمد على النسب المسجلة واحصائيات المستشفيات ودور الرعاية فقط.
وأكدت بيانات مكتب الإحصاءات الفرنسي نقلا عن أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية اطلع على ظروف وفاة المسن في تصريح له بالقول : أن" كوفيد-19 يفتك بعدد أكبر كثيرا من الناس في بيوتهم لأنهم لم يعرفوا أنهم مصابون به أو يخشون بشدة الاتصال بالناس طلبا للمساعدة".
وبينت ، أن عدد وفيات فيروس كورونا تجاوز 25500 في فرنسا، التي تأتي في المرتبة الخامسة عالميا في قائمة الوفيات بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا....موضحة أن الحكومة تعتزم إضافة الوفيات المنزلية في يونيو حزيران. ومن الصعب تقدير عددها لأن السلطات الصحية لا تجري اختبارات الكشف عن كوفيد-19 لمن يتوفون في بيوتهم.
وأوضحت ، أن 109327 شخصا توفوا في فرنسا في الفترة من أول مارس/آذار إلى 20 ابريل نيسان بزيادة 26 و15 في المئة عن الفترة المقابلة في كل من 2018 و2019. ومن ثم تمثل الوفيات التي تأكد ارتباطها بكوفيد-19 نسبة 19 في المئة من إجمالي الوفيات، كما أن الوفيات في المنازل خلال تلك الفترة زادت بنسبة 28 في المئة عن 2019 لتصل إلى 26324 حالة.
من جهته قال (جاك باتيستوني) رئيس النقابة العامة للأطباء الممارسين بتصريح صحفي ، : إن "نقابته تقدر أن 9000 شخص على الأقل توفوا بمرض كوفيد-19 في بيوتهم"....مضيفا أن" ذلك التقدير تم على أساس أن واحدا من كل طبيب من الممارسين العامين البالغ عددهم 55 ألفا في فرنسا أبلغ عن حالة وفاة واحدة على الأقل يشتبه أن سببها كوفيد-19".
ويسلط عدد الوفيات الكبير في فرنسا الضوء على الكيفية التي حول بها مزيج التكدس السكاني والعاملين في وظائف على الخطوط الأمامية السكان المرتابين في السلطات هذه الأماكن إلى بؤر للعدوى يرفض كثيرون فيها طلب المساعدة.
كما حذر أطباء من أن الزيادة في الوفيات قد تكون مرتبطة أيضا بوفاة البعض بأمراض أخرى لأن تفشي الكورونا منعهم من طلب الرعاية الطبية.
وكالات + الهيئة نت
ب
