هيئة علماء المسلمين في العراق

جامعة الدول العربية تصدر تقريرا عن التداعيات الاقتصادية لأزمة تفشي فيروس (كورونا) على الدول العربية
جامعة الدول العربية تصدر تقريرا عن التداعيات الاقتصادية لأزمة تفشي فيروس (كورونا) على الدول العربية جامعة الدول العربية تصدر تقريرا عن التداعيات الاقتصادية لأزمة تفشي فيروس (كورونا) على الدول العربية

جامعة الدول العربية تصدر تقريرا عن التداعيات الاقتصادية لأزمة تفشي فيروس (كورونا) على الدول العربية

اصدرت جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء تقريرا عن التداعيات الاقتصادية لأزمة تفشي فيروس (كورونا) على الدول العربية مع تخوف الخبراء من ان تخلف الأزمة ملايين العاطلين عن العمل.


واوضحت الانباء الصحفية ان الوضع في الدول العربية افضل بكثير حتى الآن ما هو عليه في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي والصين، حسب تقرير الجامعة، مؤكدة ان اغلب الدول العربية قد لجأت للإجراءات الاحترازية كمحاولة لعدم تفشي الوباء بها تجنبا للوصول للأوضاع السيئة التي تعاني منها بعض الدول.


واشار التقرير الى ان وقف حركة الطيران سيؤدي الى خسائر كبيرة في قطاعي الطيران والسياحة، الذي تعتمد عليه العديد من الدول العربية كمورد رئيسي للدخل، كما ستضرر السياحة الداخلية بسبب فرض الحظر وإغلاق المراكز الترفيهية والمطاعم.


ولفتت الانباء الى ان قطاعي السياحة والطيران خسرا نحو (46) مليار دولار بسبب الأزمة، كما اوضح تقريرين للمنظمة العربية للسياحة والمنظمة العربية للطيران المدني، ومن الممكن ان تؤدي الأزمة الى خسارة نحو مليون وظيفة ومئات الآلاف من الوظائف الموسمية في العالم العربي، كذلك نقل التقرير توقعات لخبراء اقتصاد تنبؤوا بحدوث كساد وركود في الأسواق مقترن بمستويات مرتفعة من التضخم.


من جهتها، حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من ان صدمة الفيروس اكبر بالفعل من الأزمة المالية العالمية، بينما نوّه بنك التنمية الآسيوي الى ان التكلفة العالمية لانتشار المرض قد تصل الى (4.1) تريليون دولار.


وفصّل التقرير ان الأزمة سيكون لها تأثير سلبي على النمو الاقتصادي بالدول العربية، اذ ربما تصل خسائر رؤوس اموال الأسواق الى (420) مليار دولار اي ما نسبته (8%) من ثروة المنطقة، اضافة الى خسائر بقيمة (63) مليار دولار من الدخل (الناتج المحلي الإجمالي) لدى الدول الاعضاء في الجامعة، وربما تضاف ديون بقيمة (220) مليار دولار، مع خسارة (550) مليون دولار يوميا من إيرادات النفط، اذا بقيت اسعار النفط بين (25-30) دولار للبرميل.


كما حذر التقرير من فقدان نحو (1.7) مليون وظيفة في عام 2020، ما يزيد من اعداد العاطلين عن العمل المرتفعة، التي تبلغ (16) مليونا قبل الأزمة، في حين سيكون قرابة (8.3) مليونا من سكان المنطقة تحت خط الفقر، ما يزيد من اعداد الفقراء التي بلغت (96) مليونا قبل الأزمة.


   الهيئة نت    


س


أضف تعليق