هيئة علماء المسلمين في العراق

افغانستان تتهم ايران بإغراق (38) مهاجرا أفغانيا في نهر (هريرود)
افغانستان تتهم ايران بإغراق (38) مهاجرا أفغانيا في نهر (هريرود) افغانستان تتهم ايران بإغراق (38) مهاجرا أفغانيا في نهر (هريرود)

افغانستان تتهم ايران بإغراق (38) مهاجرا أفغانيا في نهر (هريرود)

اتهم مسؤولون أفغان، القوات الحدودية الايرانية بإغراق (38) مهاجرا أفغانيا في نهر (هريرود) بعد محاولتهم العبور إلى ايران للبحث عن فرص عمل.


واوضحت الانباء الصحفية ان السلطات الأفغانية في إقليم (هرات) غربي البلاد بدأت أمس الأحد، البحث عن جثث المهاجرين الذين تؤكد تقارير وشهادات أن الحرس الثوري الإيراني رمى بهم في النهر المذكور، واكدت إنها انتشلت حتى الان (12) جثة للضحايا من نهر (هريرود)، فيما لايزال ثمانية آخرين على الأقل في عداد المفقودين.


من جهته، أوضح مسؤول كبير في القصر الرئاسي بالعاصمة (كابول) أن التقديرات الأولية تشير إلى أن (70) مهاجرا على الأقل كانوا يحاولون دخول إيران من (هرات)، لكنهم تعرضوا للضرب قبل ان يُلقي بهم في نهر (هريرود) الذي يمر بأفغانستان وإيران وتركمانستان.


واشارت الانباء الى ان وزارة الخارجية الأفغانية كانت قالت في وقت سابق: "إن تحقيقا بدأ في الأمر حيث جرى تعيين وفد بقيادة نائب وزير الشؤون السياسية للتحقيق في الواقعة"، وتعهدت باتخاذ الإجراءات الضرورية، كما قال (عبد الغني نوري) حاكم منطقة (جولران) التابعة لمدينة (هرات):"إن أفرادا من الجيش الإيراني ألقوا بعشرات العمال الأفغان المهاجرين في النهر المذكور بعد اطلاق النار عليهم".


ونقلت الانباء عن الدكتور (عارف جلالي) مدير مستشفى مقاطعة (هرات) قوله: "ان المستشفى استقبل حتى الان خمس جثث من المهاجرين الأفغان، أربعة منهم لقوا حتفهم غرقا"، فيما روى المواطن الافغاني (نور محمد) بإنه كان واحدا من (57) أفغانيا القى حرس الحدود الإيراني القبض عليهم يوم السبت الماضي لدى محاولتهم عبور الحدود الى إيران بحثا عن عمل .. لافتا الانتباه الى ان الجنود الإيرانيين عذبوا المهاجرين قبل القائهم جميعا في نهر هريرود.


بدورها، دانت حركة طالبان الافغانية بشدة هذه الجريمة وقالت في بيان لها: "لقد علمنا بأن (57) أفغانيا كانوا في طريقهم إلى إيران للبحث عن عمل تعرضوا للتعذيب على يد حرس الحدود الإيراني، وأن (23) منهم قضوا لاحقا بطريقة وحشية" .. مطالبة النظام الايراني بفتح تحقيق في هذه الجريمة ومحاكمة المسؤولين عنها.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق